محمد شراد حساني الناصري
59
الحجامة شفاء لكل داء
وفتر من بين الحاجبين وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسميها بالمنقذة وفي حديث آخر قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتجم على رأسه ويسميه المغيثة أو المنقذة . « 1 » وعن عبد اللّه بن جعفر في قرب الإسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احتجم وسط رأسه حجمه أبو ظبية بمحجمة من صفر وأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صاعا من تمر وقال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يستعط بدهن الجلجلان إذا وجع رأسه « 2 » . وقال الشهيد رحمه اللّه في الدروس يستحب الحجامة في الرأس فإن فيها شفاء من كل داء وتكره الحجامة في الأربعاء والسبت خوفا من الوضح إلا أن يتبيغ به الدم أي يهيج فيحتجم متى شاء ويقرأ آية الكرسي ويستخير اللّه ويصلي على النبي وآله وروي أن الدواء في الحجامة والنورة والحقنة والقيء وروي مداواة الحمى بصب الماء فإن شق فليدخل يده في ماء بارد . أوجاع الرأس أو الصداع : قد يكون الصداع ظاهرة وحيدة دون وجود أعراض مشاركة أخرى ، وقد يكون مشاركا لأعراض أخرى .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 59 ، ص 112 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 106 .