محمد شراد حساني الناصري
45
الحجامة شفاء لكل داء
الحجامة في العصر الحديث وعلى امتداد القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كانت الحجامة تترك الساحة الطبية تدريجيا للوسائل الطبية الأحدث التي جذبت الأطباء الجدد ولكن بمرور الوقت تسببت الآثار والنتائج السلبية لتعاطي العقاقير في ميلاد مشاكل صحية جديدة كما إن عجز الطب الغربي عن معالجة العديد من الآلام دفع بالعديد من الأطباء إلى إعادة التفكير في الرجوع إلى استعمال الحجامة كطب بديل وناجع . وأخيرا بدأت الحجامة تدخل على استحياء وخجل بعض مجتمعاتنا ويوجد الان مراكز تقوم بتعليم الحجامة وممارستها مجانا ، وإلى هذه المراكز بدأ بعض الأطباء يحيلون بعض مرضاهم لعلاجهم من بعض الاعراض اما في الغرب والشرق فتمارس الحجامة ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الانترنت كجزء من حركة الطب البديل فهل يمكن ان تشهد بلادنا عودا حميدا للحجامة لتمارس في النور كجزء نعتز به من الممارسة الطبية التي تحتاج لإعادة اكتشافها واختبارها بأساليب البحث والتجربة الحديثة ، حتى نفهم اسرارها وطريقة عملها حتى لا تظل أسيرة التفسيرات القديمة أو الوافدة .