محمد شراد حساني الناصري

248

الحجامة شفاء لكل داء

مسكنا لأمراض أخرى ، وتعمل كعلاج مساعد لبعض الأمراض . فلا يصح إطلاق القول بأنها علاج كامل ونهائي لكل الأمراض هي فقط وسيلة من وسائل العلاج يؤخذ بها عند الحاجة ، ويؤجر المسلم إذا احتسب العلاج بها اتباع لسنة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، بل إن تطبيق الحجامة على أيد غير مختصين يتيح الفرصة لمعارضي الطب النبوي للدعاية لها بشكل سلبي بحيث تظهر على أنها نوع من الدجل والشعوذة . ويمكن للحجامة أن تنقل العديد من أمراض الدم الخطيرة ، سواء لممارسها أو للمريض إذا لم تتم تحت ظروف طبية ، ومع اتخاذ وسائل التعقيم المطلوبة . س : ما مدى انتشار العلاج بالحجامة في الوطن العربي ؟ تنتشر الحجامة بشكل شعبي في الوطن العربي أكثر من انتشارها بشكل طبي أو أكاديمي إلا أنه في بعض البلدان كسوريا ، تمت محاولات جادة لدراسة الحجامة على أسس علمية وطبية حديثة ، وتتبنى هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة أبحاث متقدمة عن الحجامة ، وقد أنشأ لجنة منبثقة ترعى وتنظم دراسة الحجامة بشكل حديث . والمستقبل يعد بالكثير من التطور والازدهار للحجامة ، إذ أن الوضع الاقتصادي لمعظم الدول العربية يدفع نحو وسائل الطب البديل أو التكميلي كوسيلة اقتصادية غير مكلفة بل إن دولا متقدمة