محمد شراد حساني الناصري

240

الحجامة شفاء لكل داء

على الدم وهو الذي يحتاج إلى كمية كافية من الأكسجين حتى يحافظ على سيولته وإلا يصبح عرضة للتخثر مما قد يسبب حدوث جلطة قلبية أو دماغية أو انفجار شرياني . وهو ما أكدته بحوث طب الفضاء والطيران والدراسات المخبرية والعلمية وآخرها ما نشرته مجلة الصحة والطب في عدد 338 ، تحت عنوان ( المسافرون جوا أكثر عرضة للمشكلات التنفسية ) هذه الأضرار تحدث عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بكلمة واحدة موجزة هي ( التبيّغ ) فعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله ) صحيح سنن ابن ماجة والتبيغ هو الهيجان والبغي والطغيان وهي الكلمة الشاملة لكل المشاكل التي تحدث في الدم والتي يحدثها الدم في بقية أعضاء الجسم ، فالحجامة تلعب الدور الأكبر في حل هذه المشكلة والوقاية منها وإزالة كل تلك التخثرات الدموية في الجسم ورب سائل يقول : إن التبرع بالدم يغني عن الحجامة ؟ فنقول إن التبرع بالدم عمل عظيم ومفيد للمتبرع والمتبرع له ولكن الدم الذي يخرج بالحجامة ذا نوعية مختلفة تماما عن دم التبرع بما يحتويه من كرات دم حمراء ميتة أو هرمة ومن عدم وجود أي نوع من أنواع التروية والتغذية الموجودة في الدم العادي أو حتى أي هرمون مفيد مثل الكورتيزون أو الهيبارين الذي يحافظ على سيولة الدم وهذا ما أثبتته التحاليل التي قامت بها جامعة دمشق في سوريا وجامعة الشارقة في الإمارات ، فالدم المستخرج من المتبرع هو دم وريدي خرج بطريق السيلان دون اي نوع من الإثارة الجسمية التي تحدثها الحجامة بالشفط والتشريط