محمد شراد حساني الناصري

101

الحجامة شفاء لكل داء

نجد اي اسناد على الحديث ولم نجد هناك سبب معين لعمل الحجامة على الجوع وعلى الريق ، وخاصة في هذه الأيام ان الحجامة تسبب احراج كبير على المحجم في اعطاء شروط محددة وهذا يجعل إلى حالة من التشكيك على المحتجم وانما ميزة الحجامة هي سهولتها وبساطتها . وتكره عندهم الحجامة على الشبع فإنها ربما أورثت سددا وأمراضا رديئة لا سيما إذا كان الغذاء رديئا غليظا . واختيار هذه الأوقات للحجامة فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط والتحرز من الأذى وحفظا للصحة . وأما في مداواة الأمراض فحيثما وجد الاحتياج إليها وجب استعمالها . وفي قوله « لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله » دلالة على ذلك يعني لئلا يتبيغ فحذف حرف الجر مع ( أن ثم حذفت ) أن . والتبيغ الهيج وهو مقلوب البغي وهو بمعناه فإنه بغي الدم وهيجانه . الرمان والحجامة عن زيد الشحام قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فدعا بالحجام ، فقال له : إغسل محاجمك وعلقها ودعا برمانة فأكلها ، فلما فرغ من الحجامة دعا برمانة أخرى فأكلها وقال : هذا يطفي المرار . وعن أبي الحسن العسكري عليه السّلام كل الرمان بعد الحجامة رمانا حلوا فإنه يسكن الدم ويصفي الدم في الجوف .