الشيخ حسين بن علي الحاجي
227
خواص الحجامة في الطب الإسلامي
البواسير في الطب الجديد : « البواسير تضخم في أوردة المستقيم . وفي المستقيم نوعان من الأوردة ؛ الأوردة الداخلية ، التي تبطن الجزء السفلي من المستقيم ، وتمتد إلى الأعلى . والأوردة الخارجية ، التي توجد تحت الجلد في الشرج . وعندما تتسع هذه الأوردة تتحول إلى بواسير . ويبدو أن كثيرا من الناس ، يرثون القابلية للإصابة البواسير . لكن التعرض لأي ظرف يسبب زيادة مستمرة أو طويلة في ضغط الدم ، في أوردة المستقيم ، قد يساعد على الإصابة بهذه الحالة . ومن هذه الحالات : الكتم ( الإمساك ) ، والحمل ، والوقوف على القدمين لفترات طويلة . ولا تسبب البواسير الناتجة عن الأوردة الخارجية الكثير من الألم أو الضيق ، إلا إذا تكونت جلطة دموية في الوريد ، وسببت التهابا . أما بواسير الأوردة الداخلية ، فقد تنزف ، وقد تخرج من الشرج ، بسبب حركة الأحشاء . وقد يسبب هذا النوع من البواسير الألم والحكة . وتعالج الحالات الخفيفة بمراهم طبية ، أو تحميلات ( لبوس ) ، أو بالتغطيس في ماء دافئ . وفي الحالات التي يعاني فيها المريض نوبات مؤلمة متكررة ، أو نزفا متكررا ، يمكن للطبيب أن يستأصل البواسير جراحيا » . الموسوعة العربية العالمية . أقول : لا حاجة إلى اجراء عملية جراحية لاستأصال البواسير ، بل التجربة في الطب الاسلامي قد أثبتت علاجه ، وانا قد عالجت الكثير منهم ببعض الأعشاب والمراهم مع أن حالتهم كانت يرثى لها ، ومن الأمور المهمة التي يجب التنبيه عليها هو أن لا تجرى عملية جراحية لهم ؛ لان الثابت في علم الطب الاسلامي أن سبب البواسير هو غلبة الخلط السوداوي في البدن فيجب علاج السبب لا علاج النتيجة فلذا يجب تنقية هذا الخلط من البدن وإزالة السبب ، ولكن نحن نرى العكس في الطب الجديد انهم يعالجون النتيجة والسبب في حدوث البواسير ، فلذا نشاهد أن البواسير يرجع إليهم مرة أخرى ، وإذا لم يرجع سوف يسبب لهم مرض الخفقان القلبي وتصلب في الشرايين وحدوث ارتفاع في الضغط الدم ، وكذلك قد سبب لهم الوسواس والجنون والسرطان ونحوها من الأمراض السوادوية ، وانا قد شاهدت بعض هؤلاء الذين قد أجريت لهم عملية جراحية لأسأصال البواسير بعض هذه الأمور .