وديع جبر
45
معجم النباتات الطبية
على الوجه الآتي : مسحوق الافسنتين : جزء واحد ، جعة ( بيرة ) : 30 جزءا . النتيجة مضمونة . وللأفسنتين ميزة أخرى عرفها الأطباء منذ غابر الأجيال ، فهو يعدّ حقا من أعظم الأدوية الحقوقية للجهاز الهضمي إن لم يكن أعظمها وأنجعها . وقد صنّفه ابن سينا في المرتبة الأولى بين المقويات العامة يثير الشهية بقوة . أمّا مدرسة Salerne فكانت تعد خير علاج واق للدوار البحري وأطلق عليه الأقدمون لقب « صديق المعدة » . الجهاز الهضمي : خير ما كان ينصح به الأطباء شرب نقيع الأفسنتين للاضطرابات الهضمية . فهو معين على أداء عمل المعدة الهضمي . مفيد في علل الكبد والمرارة ويزيد الافراز . الطمث : يدرّ الطمث وينظمه . ويخفّف آلام الحيض وينقّي الرحم عقب الولادة . من الخارج : طارد للديدان المعوية ، عرف ميزته الأقدمون فاستعمل سيلفيوس Sylvius مسحوقه مع الحندقوق تحاصيل شرجية مجبولة بالعسل . للأطفال : منقوع العشبة في الماء الحارّ مدة 20 دقيقة من 6 - 4 غرامات في 300 غرام ماء يحقن عند بلوغ حرارته 35 درجة مئوية . أو يؤخذ مسحوق النبات فيغلى بالحليب مع قليل من الثوم . ثم توضع منه لصوقات توضع على بطن الصبي . يعقب ذلك مسهّل . وعند حدوث آلام معدية أو مرارية توضع لبخ من منقوع الافسنتين فوق موضع الألم فيزيله . ولمعالجة الرمد تغسّل العين بماء الأفسنتين أو يصنع من مرهمه كحل . ولالتهاب قاعدة الأظفار يؤخذ أجزاء متساوية من مسحوق الأفسنتين والصابون والخل فتمزج جيدا وتوضع على الآفة . وللقضاء على القروح المزمنة أو الحديثة تلطخ بعصير النبات أو بغليه أو صبغته بنسبة ( 1 ) نبات ، كحول ( 2 ) .