وديع جبر

15

معجم النباتات الطبية

وكان « لوبل » Lobel يستعمل هذا النبات كما يقول « علاجا ذا حدّين » : أعالج به الطمث الغزير ، وأداوي الحيض القليل . أمّا تأثيره في الرحم فقد أجمع عليه الأطباء كافة . وقد روى H . Leclerc في « تاريخ الآذريون العلاجي » ان A . Migauld ، عرف قابلة تعالج علل الحيض بنجاعة . وكانت النتائج باهرة ، وقد استطاع أن « ينتزع » منها سرّ هذا العلاج بطريقة فنية . . . وقام فريق من الأطباء والعلماء بدراسة هذا النبات وميزاته ، وكان قوامه كل من Giroux والآنسة Boyer , Beauluton ، فأجروا تجاربهم في بدء الأمر على النبات الجاف معتمدين الصبغة الغولية - المائية ، ثم على النبات « المثبت » Stabilisie قبل جفافه فتبيّن لهم فاعلية هذه الزهرة في خفض الضغط ، وتمديد الأوعية وقوة غريبة لادرار الحيض ، وظهر لهم أيضا ان مدة انخفاض الضغط كانت تستمرّ أكثر باستعمال الخلاصة المائية . ويضيف Leclerc : ان الاستمرار على شرب مغلي هذا النبات يدرّ الطمث خاصة عند المصابات بالعلل العصبية ويخفف بالتالي آلام الحيض ، وتوصف عادة للواتي تعسّر طمثهن . المقادير التالية ، تؤخذ قبل أسبوع من موعد الحيض المنتظر . الصبغة الأولية : 2 - 4 غ - الخلاصة 30 ، 0 - 50 ، 0 للجرعة الواحدة ، ثلاثة مرات كل يوم . والآذريون مفيد أيضا في العلل الرئوية ، فهو يقضي على الرشوحات ، وآفات القصبة الرئوية ، وهو بالتالي معرّق ويوصف مستحلب النبات للآلام المعدية ، والقرحة المعوية والمعدية . * ويقال إن هذا النبات يمنع نشوء السرطان ويعيق نموّه ، ولكن بعض الأطباء يشكّ في صحة ذلك بينما يثبت هذه الميزة سواهم . من الخارج : فوائده جليلة . * للحروق : تقطع أوراق الآذريون الغضّة وتوضع على الحرق .