باسم الأنصاري
91
موسوعة طب الأئمة ( ع )
وإيّاك وموضع العروة أن تشرب منها ، فإنّه مقعد الشيطان ! فهذا حدّه » . المكارم : كان الرسول صلّى اللّه عليه واله يشرب في الأقداح القوارير التي يؤتى بها من الشام ، ويشرب في الأقداح التي تتخذ من الخشب وفي الجلود ، ويشرب في الخزف ، ويشرب بكفّيه ، يصبّ الماء فيهما ، ويشرب ويقول : « ليس إناء أطيب من اليد » . ويشرب من أفواه القرب ، والأداوي ، ولا يختنثها اختناثا ، ويقول : « إنّ اختناثها ينتنها » . وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاثة أنفاس من الشرب ، أفضل من نفس واحد » . ونحوه أخبار أخر . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « لا يشربنّ أحدكم قائما ، فإن نسي فليسقي » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « إشربوا بأيديكم ، فإنّها خير أوانيكم » . ونهى عن البصاق في البئر التي يشرب منها . وعن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري ، عن محمد بن إسماعيل ، رفعه ، قال : « من شرب من سؤر المؤمن تبرّكا ، خلق اللّه ملكا بينهما يستغفر لهما حتى تقوم الساعة » . وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن هاشم ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام في حديث قال فيه : « ولا يشرب من أذن الكوز ، ولا من كسره ، إن كان فيه » . وعن شعيب بن واصل ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ،