باسم الأنصاري

71

موسوعة طب الأئمة ( ع )

ويؤخذ مع الزبيب الأحمر الذي لا نوى له ، ويجعل معه أهليلج « 1 » كابلي وأصفر وأسود أجزاء سواء يؤخذ على الريق مقدار ثلاثة دراهم ، وإذا آويت إلى فراشك مثله ، وهو سيّد الأدوية » . وعنه صلّى اللّه عليه واله : « لو كان في شيء شفاء لكان في السّنا » . الدعائم : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « إيّاكم والشبرم « 2 » ؛ فإنّه حارّ بارّ ، وعليكم بالسّنا فتداووا به ، فلو دفع شيء الموت لدفعه السنا » . السوء سعد بن محمد بن سعيد قال : حدّثنا موسى بن قيس الحنّاط ، عن محمد بن سعيد - وهو والد سعيد بن محمد - عن الشعيري ، عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من أراده إنسان بسوء فأراد أن يحجز اللّه بينه وبينه فليقل حين يراه : أعوذ بحول اللّه وقوّته من حول خلقه وقوّتهم ، وأعوذ

--> ( 1 ) - الهليلج : شجر ينبت في الهند وكابل والصين ، ثمره على هيئة حب الصنوبر الكبار ، ( المعجم الوسيط ) . وتفيد أصناف الهليلج في إطفاء المرّة ، وهو نافع للجذام ، ونافع للحفظ والعقل . وهو نافع للصداع والخفقان . ونافع للطحال ودبغ المعدة . ويفيد للاستسقاء . ومليّن . ويعطى الدواء مذابا بالماء . ( 2 ) - الشبرم : - كقنفذ - : شجرة ذات شوك ينفع من الوباء ، ونبات آخر له حب كالعدس وأصل غليظ ملآن لبنا ، والكلّ مسهل ، واستعمال لبنه خطر ، وإنّما يستعمل أصله مصلحا بأن ينقع في الحليب يوما وليلة ويجدّد الحليب ثلاث مرّات ثمّ يجفّف وينقع في عصير الهندباء والرازيانج ويترك ثلاثة أيام ، ثمّ يجفّف ويعمل منه أقراص مع شيء من التربد والهليلج والصبر ، فإنّه دواء - القاموس المحيط - .