باسم الأنصاري
57
موسوعة طب الأئمة ( ع )
- مدرّ للحيض ، يخفض ضغط الدم ، مقوّ للجهاز الدوراني . - يفيد في علاج بعض الأمراض الداخلية . - السذاب مشهّ ، ومقوّ للمعدة ، ومعالج للقولنج ، وانسداد الكبد والطحال ، والأمراض المعدية ، والبواسير ، ومضاد للتشنج ، وضد النزيف ، ومهدّئ للصرع وأمراض الرئة الحادة والسعال المزمن ، ومسكّن جنسي ، وقاطع للمني . عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « السذاب جيد لوجع الأذن » . عن الرضا عليه السّلام قال : « السذاب يزيد في العقل ، غير أنّه ينثر ماء الظهر » . في كتاب ( الفردوس ) عن عائشة ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « من أكل السذاب ونام عليه نام آمنا من الدبيلة وذات الجنب » . قال الرضا عليه السّلام : « عليكم بالسلق ؛ فإنّه ينبت على شاطئ نهر في الفردوس ، وفيه شفاء من كل داء ، وهو يشدّ العصب ، ويطفئ حرارة الدم ، ويغلظ العظام . ولولا أنّه تمسّه أيد خاطئة لكانت الورقة تستر رجلا » ! قال رجل : فقلت : جعلت فداك ! كان أحبّ البقول إليّ . قال : « فاحمد اللّه على معرفتك » . روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « أكل السلق يؤمن من الجذام » . وعن الرضا عليه السّلام قال : « أطعموا مرضاكم السلق ؛ فإنّ فيه شفاء ولا داء فيه ولا غائلة ، ويهدّئ نوم المريض » . وعنه عليه السّلام قال : « السلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق