باسم الأنصاري

428

موسوعة طب الأئمة ( ع )

دواء ، وألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة ، ويذهب منه كل داء وغلّ » . وفي الصادقي : « من قرأ ( يس ) في نهاره قبل أن يمسي ، كان من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ومن قرأها في ليله ، قبل أن ينام ، وكّل به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ، ومن كل آفة » . عن الباقر عليه السّلام قال : « لكل شيء قلب ، وقلب القرآن ( يس ) ؛ فمن قرأ ( يس ) في ليلته قبل أن ينام ، أو في نهاره قبل أن يمسي ، كان في نهاره من المحفوظين المرزوقين حتى يمسي ، ومن قرأها في ليلته قبل أن ينام ، وكّل اللّه به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ، ومن كل آفة ، وإن مات في يومه أدخله اللّه الجنّة » . وفي رواية : « يقرأ للدنيا والآخرة ، وللحفظ من كل آفة وبليّة في الأهل والنفس والمال » . وعنه عليه السّلام قال : « من قرأ ( يس ) في عمره مرّة واحدة ، كتب اللّه له بكل خلق في الدنيا والآخرة في السماء بكل واحدة ألفي حسنة ، ومحا عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ، ولا غرم ( عدم ) ، ولا هرم ، ولا نصب ، ولا جنون ، ولا جذام ، ولا وسواس ، ولا داء يضرّه ، ويخفّف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله » .