باسم الأنصاري

423

موسوعة طب الأئمة ( ع )

وعن الصادق عليه السّلام قال : « يعيش الولد لستّة أشهر أو لسبعة أشهر ، أو لتسعة أشهر ، ولا يعيش لثمانية » . عن الصادق عليه السّلام قال : « يكتب للمرأة إذا عسرت عليها ولادتها في رقّ أو في قرطاس : ( اللهمّ فارج الهمّ ، وكاشف الغمّ ، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم فلانة بنت فلانة رحمة تغنيها بها عن رحمة جميع خلقك ، تفرّج بها كربتها وتكشف بها عنها ، ويسّر ولادتها ، وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . ومثله يكتب على خرقتين لا يمسّهما ماء ويوضع تحت رجليها ؛ فإنّها تلد في مكانها بإذن اللّه إن شاء اللّه تعالى » . وعن الصادق عليه السّلام لعسر الولادة : « يكتب بعد البسملة : مريم ولدت عيسى هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ، وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما » . وعن الصادق عليه السّلام قال : « من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة ، حفظ في نفسه ، ودائه ، وماله ، وولده : « أجير نفسي ، ومالي ، وولدي ، وأهلي ، وداري ، وكل ما هو منّي ، باللّه الواحد الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد . . . الخ ، وأجير نفسي ، ومالي ، وولدي ، وأهلي ، وداري ، وكلّ ما هو منّي بربّ الفلق ، من شرّ ما خلق . . . الخ ، وبربّ الناس . . . الخ ، وباللّه الذي لا إله إلّا هو الحي القيوم . . . » الخ . وقد ورد في الفطرة : « أنّ تركها سبب للموت ، وإعطاءها سبب البقاء والحياة » .