باسم الأنصاري

419

موسوعة طب الأئمة ( ع )

أهله بهذه العوذة ويعلّمه لخاصته : تضع يدك على فيك ، وتقول : بسم اللّه ، بسم اللّه ، بسم اللّه ، وبصنع اللّه الذي أتقن كل شيء ؛ إنّه خبير بما يفعلون ، ثم تقول : اسكن أيّها الوجع سألتك باللّه ربّي وربّك وربّ كل شيء ، الذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم ، سبع مرّات » . عن الإمام علي عليه السّلام : « ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الرّيب » . الولد في الباقري : « إذا أردت الولد فقل عند الجماع : اللهمّ ارزقني ولدا ، فاجعله تقيّا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان ، واجعل عاقبته الخير » . وعن الجعفري ، عن الباقر ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام : أنّ رجلا شكا إليه قلّة الولد ، وأنّه يطلب الولد من الإماء والحرائر فلا يرزق له ، وهو ابن ستّين سنة ؟ فقال عليه السّلام : « قل ثلاثة أيام في دبر صلاتك المكتوبة ، وصلاة العشاء الآخرة ، وفي دبر صلاة الفجر : ( سبحان اللّه ) سبعين مرّة ، و ( استغفر اللّه ) سبعين مرّة ، وتختمه بقول اللّه عزّ وجلّ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ، ثم واقع امرأتك الليلة الثالثة ؛ فإنّك ترزق بإذن اللّه ذكرا سويّا » . قال : ففعلت ذلك ، ولم يتحوّل الحول حتى رزق قرّة عين .