باسم الأنصاري

416

موسوعة طب الأئمة ( ع )

أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً . . . إلى آخر السورة ( الحشر ) ؛ فإنّك إذا فعلت ذلك - على ما حدثتك - سكن الورم » . الحسن بن صالح المحمودي قال : حدّثنا أبو عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال لي : « يا جابر » ! قلت : لبيك يا ابن رسول اللّه ! قال : « اقرأ على كل ورم آخر سورة الحشر : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وأتل عليها ثلاثا ، فإنّه يسكن بإذن اللّه تعالى . تأخذ سكّينا وتمرّها على الورم ، وتقول : بسم اللّه أرقيك من الجد والحديد ، ومن أمر العود ، ومن الحجر الملبود ، ومن عرق العاقر ، ومن ورم الآخر ، ومن الطعام وعقده ، ومن الشراب وبرده ، امض بإذن اللّه إلى أجل مسمّى في الإنس والأنعام ، بسم اللّه فتحت وبسم اللّه ختمت . ثم أوتد السكين في الأرض » . وعن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « السّفاء دواء لكل داء ، ولم يداو الورم والضّربان بمثله » « 1 » .

--> ( 1 ) - السّفاء : النانخواه ، ويقال : الخردل ، ويقال : حب الرشاد .