باسم الأنصاري
411
موسوعة طب الأئمة ( ع )
الوجع علي بن إبراهيم الواسطي قال : حدّثنا محبوب عن محمد بن سليمان الأودي ، عن أبي الجارود ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث الأعور قال : شكوت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ألما ووجعا في جسدي ، فقال : « إذا اشتكى أحدكم فليقل : بسم اللّه وباللّه ، وصلّى اللّه على رسول اللّه وآله . أعوذ بعزّة اللّه وقدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد ؛ فإنّه إذا قال ذلك صرف اللّه عنه الأذى إن شاء اللّه تعالى » . عقاب الأعمال : بإسناده عن علي عليه السّلام ، في حديث الأربعمائة ، قال : « من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس ، وشكا إلى اللّه عزّ وجلّ ، كان حقّا على اللّه أن يعافيه منه » . الحسن بن الحسين الدامغاني ، عن الحسن ، عن علي بن فضال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، يرفعه إلى موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام قال : شكا إليه عامل المدينة تواتر الوجع على ابنه قال : « تكتب له هذه العوذة في رق ، وتصيرها في قصبة فضّة ، وتعلّق على الصبي يدفع اللّه عنه بها بكل علّة : بسم اللّه ، أعوذ بوجهك العظيم ، وعزّتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء ، من شرّ ما أخاف في الليل والنهار ، ومن شرّ الأوجاع كلّها ، ومن شرّ الدنيا والآخرة ، ومن كل سقم أو وجع أو همّ أو مرض أو بلاء أو بلية ، أو ممّا علم اللّه أنّه خلقني له ، ولم أعلمه من نفسي . وأعذني يا ربّ من شرّ ذلك كلّه في ليلي حتى أصبح ، وفي نهاري حتى أمسي ، وبكلمات اللّه التامات التي لا يجاوزهنّ بر ولا فاجر ، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض وما يخرج منها وسلام على المرسلين