باسم الأنصاري
39
موسوعة طب الأئمة ( ع )
وفي حديث آخر : « إنّ السعتر ينبت زئبر المعدة » « 1 » . عن الصادق عليه السّلام : « إنّ السعتر والملح يطردان الرياح من الفؤاد ، وينتجان البلغم ، ويدرّان الماء ، ويطيّبان النكهة ، وييبّسان المعدة ، ويذهبان بالريح الخبيثة ، ويصلّبان الذكر » . * خواص السعتر : - يحتوي السعتر على ( 86 ) وحدة حرارية في كل مائة غرام . - ومن مميزاته : - السعتر ملطّف للأغذية الغليظة ، وطارد للرياح ، وهاضم للطعام الغليظ ، يدرّ البول والحيض ، يقوّي البصر الضعيف من الرطوبة ، ينفع من برد المعدة والكبد ، يطهّر الفم ، ينبّه الأغشية ويقوّيها ، يعطى لتنبيه المعدة وطرد الغازات وتلطيف الإسهال ، يزيد في وزن الجسم ؛ لأنّه يساعد على الهضم وامتصاص المادة الدهنية ، مضاد للتشنّج ، طارد للجراثيم ، لائم للجروح في الاستعمال الموضعي ، يزيد من جريان الدم ، مفيد للمشاكل التنفسية . - يحتوي زيت السعتر على مادتين كيمياويتين هما التيمول والكارفاكول ، وهما اللّتان تمنحانه مزاياه الطبّية ، فهما معا تلعبان دورا في عملية الحفظ وفي مقاومة الميكروبات ومقاومة التعفّن ، كما أنّ لهما مزايا مقشّعة ، ويمكن أن تؤثر في تنشيط الهضم .
--> ( 1 ) - الزّئبر - بالكسر مهموز - : ما يعلق الثوب الجديد ، مثل ما يعلو الخزّ ، وهو قريب من الخمل . وفي ( القاموس ) : الخمل : هدب القطيفة ونحوها .