باسم الأنصاري

389

موسوعة طب الأئمة ( ع )

وليعصره بثوب جديد لم يلبس ، ولبس منه أهله وولده ، وليرشّ الموضع والبيت الذي فيه النفساء ؛ فإنّه لا يصيب أهله ما دامت في نفاسها ، ولا يصيب ولده خبط ولا جنون ولا فزع ولا نظرة ، إن شاء اللّه تعالى : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه بسم اللّه بسم اللّه ، والسلام على رسول اللّه ، والسلام على آل رسول اللّه والصلاة عليهم ورحمة اللّه وبركاته ، بسم اللّه وباللّه ، أخرج بإذن اللّه أخرج بإذن اللّه مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . بسم اللّه وباللّه ، أدفعكم برسول اللّه » . النمش الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن يعقوب بن يزيد ، رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من ذرّ على [ أوّل ] لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه » . النّورة قال الصادق عليه السّلام : « الحنّاء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص » . وفي النبوي : « من أطلى بالنورة ، واختضب بالحنّاء ، آمنه اللّه تعالى من ثلاث خصال : الجذام ، والبرص ، والآكلة إلى طلية مثلها » .