باسم الأنصاري

365

موسوعة طب الأئمة ( ع )

يوسف ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن الغريب إذا حضره الموت فالتفت يمنة ويسرة فلم ير أحدا رفع رأسه إلى السماء ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : عبدي ووليّي ! إلى من تلتفت ، أتطلب حميما أو قريبا أقرب إليك منّي ؟ وعزّتي وجلالي لئن أطلقت عقدتك ولأصيّرنّك إلى طاعتي ، ولئن قبضتك إليّ ولأصيّرنك إلى كرامتي ، وإلى مجاورة أوليائك وأودائك » . محمد بن جعفر البرسي قال : حدّثنا محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان الزاهري السناني ، عن المفضل بن عمر ، وفضل اللّه عن محمد بن أبي زينب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا حضرتم الميت فلقّنوه هذا الأمر ، يعني كلمة التوحيد ، ويلقى في قلوبهم الرعب ، فإذا مضى على الحق نجا » . محمد بن جعفر المصيصي قال : حدّثنا القداح عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « كان علي بن أبي طالب عليه السّلام إذا حضر أحدا من أهله عند وفاته قال له : قل لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، لا إله إلّا اللّه الحكيم الكريم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما بينهما ، وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ ، وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين ؛ فإذا قالها المريض قال : اذهب فليس بك بأس » . أحمد بن يوسف قال : حدّثنا النضر بن سويد ، عن أبي الأشعث الخزاعي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن علي بن الحسين ، عن جدّه عليهما السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حضر رجلا وهو في النزع ، فقال : قل اللهمّ اغفر لي الكبير من معصيتك ، واقبل منّي اليسير من طاعتك » . وفي النبوي : « موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل ، وحياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمر » .