باسم الأنصاري

357

موسوعة طب الأئمة ( ع )

الحلق ، ووجع الأضراس ، ووجع البطن » . عن الصادق عليه السّلام قال : « من ذرّ على أوّل لقمة من طعامه الملح ذهب بنمش الوجه » . سأل الرضا عليه السّلام أصحابه : « أيّ الإدام أجود » ؟ فقال بعضهم : اللحم . وقال بعضهم : السمن . وقال بعضهم : الزيت . فقال : « لا ! هو الملح ، خرجنا إلى نزهة لنا فنسي الغلام الملح ، فما انتفعنا بشيء حتى انصرفنا » . من الفردوس ، عن عائشة ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أكل الملح قبل كل شيء وبعد كل شيء ، رفع اللّه عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء ، أهونها الجذام » . عنه صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعا من البلاء ، منه : الجنون ، والجذام ، والبرص » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « افتتحوا بالملح فإنّه دواء من سبعين داء » . علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن رجل ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ في الملح شفاء من سبعين داء » ، أو قال : « سبعين نوعا من أنواع الأوجاع » ثم قال : « لو يعلم الناس ما في الملح ما