باسم الأنصاري
355
موسوعة طب الأئمة ( ع )
المعوّذتين ؛ فإنّه لا يضرّه شيء بإذن اللّه تعالى » . وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « ما من أحد في حدّ الصبا يتعمّد وفي كل ليلة قراءة : ( قل أعوذ بربّ الفلق ) ، و ( بربّ الناس ) ، كل واحدة ثلاث مرّات ، و ( قل هو اللّه أحد ) مائة مرّة ، فإن لم يقدر فخمسين ، إلّا صرف اللّه تعالى عنه كل لمم وكل عرض من أعراض الصبيان ، والعطاش ، وفساد المعدة ، وبذرة الدم أبدا ما تعوّد بهذا ، حتى يبلغ الشيب ، فإن تعمّد نفسه بذلك ، أو تعوّده ، كان محفوظا إلى أن يفيض اللّه تعالى نفسه » . المغص الطب : أيّوب بن عمر ، عن محمد بن عيسى ، عن كامل ، عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : شكى رجل إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السّلام مغصا كاد يقتله ، وسأله أن يدعو اللّه عزّ وجلّ له ، فقد أعياه كثرة ما يتّخذ له من الأدوية ، وليس ينفعه ذلك بل يزداد غلبة وشدّة . قال : فتبسّم عليه السّلام ، وقال : « ويحك ! إنّ دعاءنا من اللّه بمكان ، وإنّي أسأل اللّه أن يخفّف عنك بحوله وقوّته ، فإذا اشتدّ بك الأمر والتويت منه فخذ جوزة واطرحها على النار ، حتى تعلم أنّها قد اشتوى ما في جوفها وغيّرته النار ، قشّرها وكلها ؛ فإنّها تسكن من ساعتها » . قال : فو اللّه ما فعلت ذلك إلّا مرّة واحدة ، فسكن عنّي المغص ، بإذن اللّه عزّ وجلّ . وعن أبي زينب قال : بينا أنا عند جعفر بن محمد عليهما السّلام ، إذ أتاه صفوان بن سلمة