باسم الأنصاري

342

موسوعة طب الأئمة ( ع )

العباس ، عن موسى بن القاسم ، عن أبي زيد ، عن مولى لجعفر بن محمد عليهما السّلام ، قال : « مرض بعض مواليه ، فخرجنا إليه نعوده ، فاستقبلنا جعفر عليه السّلام في بعض الطريق ، فقال لنا : « أين تريدون » ؟ فقلنا : نريد فلانا نعوده . فقال : « قفوا » ! فوقفنا . فقال : « مع أحدكم تفاحة ، أو سفرجلة ، أو أترجة ، أو لعقة من طيب ، أو قطعة من عود بخور » ؟ فقلنا : ما معنا شيء من هذا ! فقال : « أما تعلمون أنّ المريض يستريح إلى كل ما يدخل عليه » ؟ ! ! علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ، * قال : « وذلك أنّ أهل المدينة قبل أن يسلموا كانوا يعتزلون الأعمى والأعرج والمريض ، كانوا لا يأكلون معهم ، وكانت الأنصار فيهم تيه وتكرّم ، فقالوا : إنّ الأعمى لا يبصر الطعام ، والأعرج لا يستطيع الزحام على الطعام ، والمريض لا يأكل كما يأكل الصحيح ، فعزلوا لهم طعامهم في ناحية ، وكان الأعمى والمريض والأعرج يقولون : لعلّنا نؤذيهم إذا أكلنا معهم فاعتزلوا مؤاكلتهم ، فلمّا قدم النبي صلّى اللّه عليه وآله سألوه عن ذلك ؛ فأنزل اللّه : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً . الكافي : العدّة ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الحميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول