باسم الأنصاري

339

موسوعة طب الأئمة ( ع )

قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا مرض المسلم ، كتب له بأحسن ما كان يعمل في صحته ، وتساقطت ذنوبه ، كما تساقطت ورق الشجر » . الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال عزّ وجلّ : من مرض ثلاثا ، فلم يشك إلى أحد من عوّاده ، أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فإن عافيته ، عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته قبضته إلى رحمتي » . ثواب الأعمال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن حسّان ، عن النوفلي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، وعن عيسى بن عبد اللّه ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام في المرض يصيب الصبي ؟ قال : « كفّارة لوالديه » . وعن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن يسار ، عن عبد اللّه بن درست بن عبد الحميد عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، ويأمر اللّه الملك فيكتب له كل فضل كان يعمل في صحته ، ويتبع مرضه كل غصّة في جسده ، فيستخرج ذنوبه منه ، فإن مات مات مغفورا له ، وإن عاش عاش مغفورا له » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « أصل كل مرض عسر الهضم ، والشراهة أصل كل مرض ، والحمية خير علاج » . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « . . . ثم من مرض ثلاثة أيام ، فكتمه ولم يخبر أحدا ، أبدل اللّه له