باسم الأنصاري
337
موسوعة طب الأئمة ( ع )
السجستاني ، عن أحمد بن حمزة ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا مرض الرجل فأردت أن تعوّذه ، فقل : أخرج عليك يا عرق أو يا عين الجن أو يا عين الإنس أو يا وجع بفلان بن فلان ، أخرج عليك باللّه الذي كلّم موسى تكليما ، واتخذ إبراهيم صلوات اللّه عليه خليلا ، وربّ عيسى بن مريم روح اللّه وكلمته ، وربّ محمد وآل محمد الهداة ، وطفيت كما طفئت نار إبراهيم الخليل عليه السّلام » . علي بن مهران بن الوليد العسكري قال : حدّثنا محمد بن سالم ، عن الأرقط - وهو ابن أخت أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام - قال : مرضت مرضا شديدا ، وأرسلت أمّي إلى خالي ، فجاء وأمّي خارجة في باب البيت - وهي أم سلمة بنت محمد بن علي عليهما السّلام - وهي تقول : وا شباباه ! فرآها خالي ، فقال : « ضمّي عليك ثيابك ، ثم ارقي فوق البيت ، ثم اكشفي قناعك حتى تبرزي شعرك إلى السماء ، ثم قولي : ربّ ! أنت أعطيتنيه وأنت وهبته لي ؛ اللهمّ فاجعل هبتك اليوم جديدة ؛ إنّك قادر مقتدر ! ثم اسجدي ؛ فإنّك لا ترفعين رأسك حتى يبرأ ابنك » . فسمعت ذلك وفعلته . قال : فقمت من ساعتي ، فخرجت مع خالي إلى المسجد . وعن الباقر عليه السّلام ، أو الصادق عليه السّلام ، أنّه يقول للمريض : « أعيذك باللّه العظيم ، ربّ العرش العظيم ، من شرّ كل عرق نعّار ، ومن شرّ حرّ النار » سبع مرّات . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « ما قال عبد عند مريض : أسأل اللّه العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك سبع مرّات إلّا عوفي » . الفيض بن المبارك الأسدي قال : حدّثنا عبد العزيز ، عن يونس ، عن داوود