باسم الأنصاري
327
موسوعة طب الأئمة ( ع )
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ الرجل ليشرب الشربة من الماء ، فيدخله اللّه تعالى بها الجنّة » . قلت : وكيف ذلك يا ابن رسول اللّه ؟ قال : « إنّ الرجل ليشرب الماء فيقطعه ، ثم ينحّي الإناء وهو يشتهيه فيحمد اللّه ، ثم يعود فيه ويشرب ، ثم ينحّيه وهو يشتهيه فيحمد اللّه ، ثم يعود فيه ويشرب ، ثم ينحّيه وهو يشتهيه فيحمد اللّه ، ثم يعود فيشرب ؛ فيوجب اللّه تعالى له بذلك الجنّة » . وبمضمونه أخبار أخر . وعن علي بن محمد ، رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أردت أن تشرب الماء بالليل ، فحرّك الماء وقل : يا ماء ! ماء زمزم وماء الفرات يقرئانك السلام » . وعنهم ، عن سهل ، عن محمد بن سنان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « كان أبي يكره أن يتداوى بالماء المرّ وبماء الكبريت ، وكان يقول : إنّ نوحا لما كان الطوفان دعا المياه كلّها ، فأجابته إلّا الماء المرّ ، وماء الكبريت ، فلعنهما ، ودعا عليهما » . من صحيفة الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال في قوله تبارك وتعالى : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، قال : « الرطب والماء البارد » . قال الصادق عليه السّلام : « إنّ من ضرب وجهه بكفّ من ماء ورد ، أمن ذلك اليوم من الذل والفقر ، ومن وضع على رأسه ماء ورد ، أمن تلك السنة من البرسام ، فلا تدعوا ما نوصيكم به . ومن مسح وجهه كل صباح بماء ورد ، لم ير بؤسا » .