باسم الأنصاري

325

موسوعة طب الأئمة ( ع )

إذا عمل بهما ردتا على البدن ، وإذ لم يعمل بهما لم تردا على البدن شيئا » . وعن الصادق عليه السّلام قال : « ماء زمزم شفاء من كل داء » . وقال عليه السّلام : « ماء زمزم ، شفاء لما شرب له » . وفي حديث آخر : « ماء زمزم شفاء من كل داء ، وأمان من كل خوف » . وقال عليه السّلام : « اشربوا ماء السماء ، فإنّه طهور للبدن ؛ ويدفع الأسقام » . الجارود بن أحمد قال : حدّثنا محمد بن جعفر الجعفري ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « ماء زمزم شفاء من كل داء » ، وأظنّه قال : « كائنا ما كان ؛ لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : ماء زمزم لما شرب له » . عن علي عليه السّلام قال : « اشربوا ماء السماء ؛ فإنّه يطهّر البدن ويدفع الأسقام ؛ قال اللّه تبارك وتعالى : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ » . سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري ، عن أبي طيفور المتطبّب قال : دخلت على أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، فنهيته عن شرب الماء فقال عليه السّلام : « وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة ، ويسكّن الغضب ويزيد في اللّب ، ويطفئ المرار » . عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تكثر من شرب الماء ؛ فإنّه مادة لكل داء » . عن الرسول صلّى اللّه عليه واله : « سيّد الأشياء في الدنيا والآخرة الماء » .