باسم الأنصاري

306

موسوعة طب الأئمة ( ع )

قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن » . عن الرسول صلّى اللّه عليه واله : « خير الادام في الدنيا والآخرة اللحم والعنب ، لست بآكله ولا أحرّمه » . وعنه صلّى اللّه عليه واله : « عليكم بأكل الجزور » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « من ترك الميتة والدم ولحم الخنزير عند الاضطرار ، ومات فله النار خالدا مخلّدا » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « لا تقطعوا اللحم بالسكين على الخوان ؛ فإنّه من صنع الأعاجم ، وانهشوه نهشا ؛ فإنّه أهنأ وأمرأ » . وفي ( المكارم ) : عن الصادق عليه السّلام ، أنّه قال في الغبيراء : نوع من التمر يشبه العنّاب - : « إنّ لحمه ينبت اللحم ، وعظمه ينبت العظم ، وجلده ينبت الجلد ، ومع ذلك فإنّه يسخن الكليتين ، ويدبغ المعدة ، وهو أمان من البواسير والتقطير ، ويقوّي الساقين ، ويقمع عرق الجذام بإذن اللّه تعالى » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « من أتى عليه أربعون يوما لم يأكل لحما ، فليستقرض على اللّه تعالى وليأكله » . عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : « عليكم باللحم ؛ فإنّه ينبت اللحم ، ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه » . عن النبي صلّى اللّه عليه واله : « أوحى اللّه تعالى إلى نبي من أنبيائه حين اشتكى إليه ضعفه ؛ أن اطبخ اللحم مع البرّ ؛ فإنّي قد جعلت الشفاء والبركة فيهما » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « طعام الدنيا والآخرة اللحم ، وسيّد شراب الدنيا والآخرة الماء ،