باسم الأنصاري
271
موسوعة طب الأئمة ( ع )
شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أجد منه ) . يكتب هذا في كتف أو لوح ، ويغسل بماء السماء ، ويشربه على الريق ، أو عند منامه ، يبرأ إن شاء اللّه تعالى » . هارون بن شعيب قال : حدّثنا داوود بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب ، عن الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : شكى إليه رجل الحام والإبردة وريح القولنج ، فقال : « أمّا القولنج فاكتب له امّ القرآن ، والمعوّذتين ، وقل هو اللّه أحد ، واكتب أسفل من ذلك : ( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبقوّته التي لا ترام ، وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع ، وشر ما فيه وشر ما أحذر منه ) . تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام بمسك وزعفران ، ثم تغسله بماء السماء ، وتشربه على الريق أو عند منامك » . وعن ذريح قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الحديث المروي عن علي عليه السّلام أنّه قال : « أكل الدّباء يزيد في الدماغ » ؟ فقال الصادق عليه السّلام : « نعم ! وأنا أقول إنّه جيّد لوجع القولنج » . قال الإمام الرضا عليه السّلام : « دخول الحمّام على البطنة يولد القولنج » . القيء جعفر بن منصور الوداعي قال : حدّثنا الحسين بن علي بن يقطين ، عن محمد بن فضل ، عن حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « من تقيّأ قبل أن يتقيّأ كان أفضل من سبعين دواء ، ويخرج القيء عن هذا السبيل كل داء وعليلة » .