باسم الأنصاري
254
موسوعة طب الأئمة ( ع )
أبو عبيدة بن محمد بن عبيد قال : حدّثني أبي ، محمد بن عبيد ، عن النضر بن سويد ، عن ميسر ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « إنّ رجلا قال له : يا ابن رسول اللّه ! إنّ لي جارية يكثر فزعها في المنام ، وربّما اشتد بها الحال فلا تهدأ ، يأخذها حرز في عضدها ، وقد رآها بعض من يعالج فقال : إنّ بها مس من أهل الأرض ، وليس يمكن علاجها ؟ فقال عليه السّلام : « مرها بالفصد وخذ لها ماء الشبت المطبوخ بالعسل ، وتسقى ثلاثة أيام ، فإنّ اللّه تعالى يعافيها » . قال : ففعلت ذلك ، فعوفيت بإذن اللّه عزّ وجلّ . الفصد عن الحسن الوشاء ، قال : شكوت إلى الصادق عليه السّلام ، وجع الكبد ، فدعا بالفاصد ، ففصدني من قدمي . عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن جزك ، عن ياسر الخادم ، قال : كان غلمان لأبي الحسن عليه السّلام في البيت الصقالبة ورومية ، وكان أبو الحسن عليه السّلام قريبا منهم ، فسمعهم بالليل يتراطنون بالصقلبية والرومية ، ويقولون : إنّا كنّا نفتصد في كل سنة في بلادنا ، ثم ليس نفتصد هاهنا ، فلمّا كان من الغد وجّه أبو الحسن إلى بعض الأطباء ، فقال له : « افصد فلانا عرق كذا ، وافصد فلانا عرق كذا ، وافصد فلانا عرق كذا ، وافصد فلانا عرق كذا » . ثم قال : « يا ياسر ! لا تفتصد أنت » .