باسم الأنصاري
248
موسوعة طب الأئمة ( ع )
قلت : وما هو ؟ قال : « الدواء الجامع : خذ منه حبّة بماء المرزنجوش ، واسعطها به ؛ فإنّها تعافى بإذن اللّه تعالى » . دعاء للحصاة والفالج ، عن الصادق عليه السّلام : « تقول حين تصلّي صلاة الليل ، وأنت ساجد : اللهمّ إنّي أدعوك دعاء الذليل الفقير العليل ، دعاء من اشتدت فاقته ، وقلّت حيلته ، وضعف عمله ، وألحّ عليه البلاء ، دعاء مكروب ، إن لم تداركه هلك ، وإن لم تستنقذه فلا حيلة له ، فلا يحيطنّ بي مكرك ، ولا تثبت عليّ غضبك ، ولا تضطرّني إلى اليأس من روحك ، والقنوط من رحمتك ، وطول الصبر على البلاء . اللهمّ إنّه لا طاقة لبلائك ، ولا غنى بي عن رحمتك ، وهذا ابن حبيبك ، أتوجه إليك به ؛ فإنّك جعلته مفزعا للخائف ، فاستودعته علم ما سبق ، وما هو كائن ، فاكشف به ضرّي ، وخلّصني من هذه البليّة ، وأعد لي ما عوّدتني من رحمتك وعافيتك . يا هو يا هو ! انقطع الرجاء إلّا منك » . الفالوذج الفالوذج : حلو يعمل من الدقيق والسمن والماء والعسل . عن أبيه ، عن سعدان ، عن يوسف بن يعقوب قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يعجبه الفالوذج ، وكان إذا أراده قال : « اتّخذوا لنا وأقلّوا » . بالإسناد عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : كنّا بالمدينة فأرسل