باسم الأنصاري
232
موسوعة طب الأئمة ( ع )
لجمالهم ؛ فقال : يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ . . . » الخ . وكانت المعوّذتان تعويذا للنبي صلّى اللّه عليه واله ، وللحسنين من العين ، وغير ذلك من الأمراض . وعن الصادق عليه السّلام للعين : « أعيذ نفسي وذريتي ، وأهل بيتي ، بكلمات اللّه التامّة ، من شرّ كل شيطان وهامّة ، ومن شرّ كل عين لامّة » . وقال عليه السّلام : « العين حق ، ولست تأمنها على نفسك ، ولا منك على غيرك ، فإذا خفت شيئا من ذلك ، فقل ثلاثا : ما شاء اللّه ، لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم » . ومن دعا في ثلاثة أيام : فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ ، فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ على الماء ، ويغسل به وجهه ، ليحفظ من الآفات عينه ويسلم » . وعن الصادق عليه السّلام قال : « لو كان شيء يسبق القدر سبقت العين ، ومن تصيبه العين يقرأ فاتحة الكتاب ، و : بسم اللّه ، أعيذ باللّه فلان بن فلانة بكلمات اللّه التامّات من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شرّ كل عين ناظرة ، وأذن سامعة ، ولسان ناطق ، إنّ ربّي على صراط مستقيم ، ومن الشيطان وخيله ورجله ، وقال : يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ .