باسم الأنصاري
228
موسوعة طب الأئمة ( ع )
فيقول : ما أصابني حرّ ولا برد منذ عوّذني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . وربّما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبّة محشوة ، فيقال له : أما يصيبك ما يصيب الناس من شدّة هذا الحر ؛ حتى تلبس المحشو ؟ ! فيقول لهم مثل ذلك » . وعنه عليه السّلام : « إنّ الصائم إذا صام زالت عيناه ، فإن أفطر على الحلو عادتا إلى مكانهما » . وعن الصادق عليه السّلام : « الكحل عند النوم أمان من الماء الذي ينزل في العين » . وعن الجعفي ، عن أبيه ، قال : كنت كثيرا ما أشتكي عيني ، فشكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : « ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ، وتكفى به وجع عينك » ؟ قلت : بلى ! قال : « تقول في دبر الفجر ودبر المغرب : اللهمّ إنّي أسألك بحق محمد وآل محمد عليك أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسّعة في رزقي والشكر لك أبدا ما أبقيتني » . وعن علي بن أسباط ، عن خلق ، قال : رآني أبو الحسن عليه السّلام ، بخراسان ، وأنا أشتكي عيني ، فقال : ألا أدلّك على شيء ، إن فعلته لم تشك عينك » ؟ فقلت : بلى !