باسم الأنصاري

219

موسوعة طب الأئمة ( ع )

الخراساني ، عن ميسرة ، عن أبي عائشة ، عن يزيد بن عمر ، عن عبد العزيز ، عن أبي سلمة عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، وعبد اللّه بن عباس ، في خطبة طويلة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول فيها : « . . . ومن عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ، ويمحى عنه سبعون ألف ألف سيئة ، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ، ووكّل به سبعون ألف ألف ملك ، يعودونه في قبره ، ويستغفرون له إلى يوم القيامة . . . » . أمالي : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد بن الحسين العلوي ، عن جدّه الحسين بن إسحاق ، عن أبيه إسحاق بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « يعاتب اللّه عبدا من عباده يوم القيامة ، فيقول : عبدي ! ما منعك إذ مرضت أن تعودني ؟ ! فيقول : سبحانك سبحانك ! أنت ربّ العالمين ، لا تألم ولا تمرض ! فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، ولو عدته لوجدتني عنده ، ثم لتكفّلت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن ، وأنا الرحمن الرحيم » . وعن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسين بن موسى ، عن عبد الرحمن بن خالد ، عن زيد بن خباب ، عن حماد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، قال : « قال اللّه عزّ وجلّ : ابن آدم ! مرضت فلم تعدني ؟ ! قال : يا ربّ ! كيف أعودك ، وأنت ربّ العالمين ؟ ! ! قال : مرض فلان عبدي ، فلو عدته لوجدتني عنده . واستسقيتك فلم تسقني ؟ ! فقال : كيف ، وأنت ربّ العالمين ؟ ! !