باسم الأنصاري

217

موسوعة طب الأئمة ( ع )

ولاد الحنّاط ، عن أبي عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه ، فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه » . قال : فقيل له : نعم ! فهم يؤجرون فيه بممشاهم إليه ، فكيف يؤجر فيهم ؟ قال : فقال : « باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم ، فيكتب له عشر حسنات ، ويرفع له عشر درجات ، ويمحى بها عنه عشر سيئات » . أحمد بن محمد بن عبد اللّه الكوفي قال : حدّثنا إبراهيم بن ميمون ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن آبائه الطاهرين عليهم السّلام قال : « ما من مؤمن عاد أخاه المؤمن وهو شاك ، فقال له : أعيذك باللّه العظيم ربّ العرش الكريم من شرّ كل عرق نعّار ، ومن شرّ حرّ النار ، فكان في أجله تأخير إلّا خفّف اللّه عنه » . وعن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عميس بن هشام ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من عاد مريضا وكّل اللّه عزّ وجلّ به ملكا ، يعوده في قبره » . وعن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « من عاد مريضا ، نادى مناد من السماء باسمه : يا فلان ! طبت ، وطاب ممشاك بثواب من الجنّة » . قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم مثله ، إلّا أنّه قال : « تبوّأت من الجنّة منزلا » . الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان فيما ناجى به موسى ربّه أنّه قال : يا ربّ !