باسم الأنصاري

213

موسوعة طب الأئمة ( ع )

عوذة الأيّام عن الصادق عليه السّلام : أوّلها : عوذة يوم السبت : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعيذ نفسي أو فلان بن فلانة باللّه ، لا إله إلّا هو ربّ العالمين الرحمن الرحيم ، إلى مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، وبربّ الفلق ، و بِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ . . . إلى آخر السورة ، وربّ الغاسق إذا وقب ، و مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ، وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ . اللّه الأحد الصمد ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ نور النور ومدبّر الأمور ، نور السماوات والأرض ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ، يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ . نُورٌ عَلى نُورٍ ، يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ، وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ ، وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ، قَوْلُهُ الْحَقُّ ، وَلَهُ الْمُلْكُ ، يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ . اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ، يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ، وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ؛ من شرّ كل ذي شرّ يعلن به أو يسرّ ، ومن شرّ الجنّة والبشر ، ومن شرّ ما يطير بالليل ويسكن بالنهار ، ومن شرّ طوارق الليل والنهار ، ومن شر ما يسكن الحمامات والوحوش والخرابات والأودية والبراري والغياض والأشجار ، ممّا يكون في الأنهار . وأعيذه باللّه مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء ، وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء ، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير ، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل ، وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي ، وترزق من تشاء بغير حساب . ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، له مقاليد