باسم الأنصاري

185

موسوعة طب الأئمة ( ع )

قال الرسول صلّى اللّه عليه واله : « لا تردّوا شربة العسل على من آتاكم بها » . عن سلامة بن عمر الهمداني ، قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه ! اعتللت على أهل بيتي بالحج وأتيتك مستجيرا من أهل بيتي من علّة أصابتني ، وهي الداء الخبيثة ؟ ! قال : « أقم في جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفي حرمه وأمنه ، واكتب سورة الأنعام بالعسل ، واشربه ؛ فإنّه يذهب عنك » . وعنه صلّى اللّه عليه واله : « إن يكن في شيء شفاء ففي شرطة حجام أو شربة عسل » . الحسن بن شاذان قال : حدّثنا أبو جعفر عن أبي الحسن عليه السّلام ، وسئل عن الحمّى الغب الغالبة ؟ فقال : « يؤخذ العسل والشونيز ، ويلعق منه ثلاث لعقات ؛ فإنّها تنقلع ، وهما المباركان ؛ قال اللّه تعالى في العسل : يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ » . قال الرسول صلّى اللّه عليه واله : « عليكم بالعسل ، فوالذي نفسي بيده ما من بيت فيه عسل إلّا وتستغفر الملائكة لأهل ذلك البيت ، فإن شربها رجل دخل في جوفه ألف دواء ، وخرج من ألف ألف داء ، فإن مات وهو في جوفه لم تمس النار جسده » . وعنه صلّى اللّه عليه واله : « من أراد الحفظ فليأكل العسل » . وعنه صلّى اللّه عليه واله : « إذا اشترى أحدكم الخادمة فليكن أوّل ما أطعمتها العسل ؛ فإنّه أطيب لنفسها » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يعجبه العسل » .