باسم الأنصاري

182

موسوعة طب الأئمة ( ع )

رجلا اشتكى إلى أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّي أجد وجعا في عراقيبي ، قد منعني من النهوض إلى الصلاة ؟ قال : فما يمنعك من العوذة ؟ قال : لست أعلمها . قال : فإذا أحسست بها فضع يدك عليها ، وقل : بسم اللّه وباللّه ، والسلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم اقرأ عليه : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . ففعل الرجل ذلك ، فشفاه اللّه تعالى » . العسر عبد الوهاب بن مهدي قال : حدّثني محمد بن عيسى عن ابن همّام ، عن محمد بن سعيد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « إذا عسر على المرأة ولادتها يكتب لها هذه الآيات في إناء نظيف بمسك وزعفران ، ثم يغسل بماء البئر ، ويسقى منه المرأة ، وينضح بطنها وفرجها ؛ فإنّها تلد من ساعتها . يكتب : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . العسل المكارم : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعجبه العسل ، وقال صلّى اللّه عليه وآله : عليكم بالشفاء من العسل والقرآن » .