باسم الأنصاري
171
موسوعة طب الأئمة ( ع )
قالت : أخي اعتلّ من ظهره ، فوصف له أكل جرّي . فقال : يا حبابة ! إنّ اللّه لم يجعل الشفاء فيما حرّم ، والذي نصب الكعبة لو شئت أن أخبرك باسمها واسم أبيها ! فضربت بها الأرض ، وقالت : أستغفر اللّه من حملي هذا » ! الكافي : عن العدّة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن نوح بن شعيب ، عمّن ذكره ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « من تغيّر عليه ماء الظهر فلينفع له اللبن الحليب والعسل » . الخضر بن محمد قال : حدّثنا الحواريني ، فقال : حدّثني فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد الباقر عليهما السّلام قال : « شكى رجل من همدان إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وجع الظهر ، وأنّه يسهر الليل ؟ فقال : ضع يدك على الموضع الذي تشتكي منه ، واقرأ ثلاثا : وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ، واقرأ سبع مرّات : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . . . إلى آخرها ؛ فإنّك تعافى من العلل إن شاء اللّه تعالى » .