باسم الأنصاري

165

موسوعة طب الأئمة ( ع )

قال : « إذا تناول التربة أحدكم بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة ، فليقبّله وليضعها على عينيه وليمرّها على سائر جسده ، وليقل : اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حلّ فيها وثوى فيها ، وبحق جدّه وأبيه وأمّه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافّين إلّا جعلتها شفاء من كل داء ، وبراء من كل آفة ، وحرزا ممّا أخاف وأحذر ، ثم استعملها » . وعنه عليه السّلام : « أنّه يقول عند الأكل : بسم اللّه وباللّه ، اللهمّ ربّ هذه التربة المباركة الطاهرة ، وربّ النور الذي أنزل فيه ، ورب الجسد الذي يسكن فيه ، ورب الملائكة الموكلين اجعله لي شفاء من داء كذا وكذا ، ويجرع من الماء جرعة خلفه ، ويقول : « اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء وسقم ، إنّك على كل شيء قدير » . وعنه عليه السّلام قال : « طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء . وهو الدواء الأكبر » . وعنه عليه السّلام قال : « الطين حرام كلحم الخنزير ، ومن أكل الطين فمات لم أصلّ عليه ، إلّا طين قبر الحسين عليه السّلام ، فمن أكله بغير شهوة لم يكن عليه فيه شيء » . الصادق عليه السّلام : « أكل الطين يورث النفاق » . وعنه عليه السّلام : « إنّ اللّه عز وجل خلق آدم من طين ؛ فحرّم أكل الطين على ذرّيته » . وعن الباقر عليه السّلام : « من أكل الطين فإنّه تقع الحكّة في جسده ، وتورثه البواسير ويهيّج عليه داء السوء ، ويذهب بالقوّة من ساقيه وقدميه ، وما نقص من عمله فيما بينه وبين صحّته قبل أن يأكله ، حوسب عليه وعذّب به » . قال أبو الحسن عليه السّلام : « أكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ، إلّا طين قبر الحسين عليه السّلام فإنّ فيه شفاء من كل داء وأمنا من كل خوف » .