باسم الأنصاري
156
موسوعة طب الأئمة ( ع )
قال : ( لك ذلك ) ، فأجابه علي عليه السّلام . وفي النبوي : « مرّ أخي عيسى عليه السّلام بمدينة فيها رجل وامرأة يتصايحان ، فقال : ما شأنكما ؟ فقال : يا نبي اللّه ! هذه امرأتي ، وليس بها بأس ، صالحة ، ولكن أحبّ فراقها ! قال عليه السّلام : فأخبرني على كل حال ، ما شأنها ؟ قال : هي خلقة الوجه من غير كبر ! فقال عليه السّلام لها : يا امرأة ! أتحبين أن يعود إليك ماء وجهك طريّا ؟ قالت : نعم ! قال عليه السّلام : إذا أكلت فإيّاك أن تشبعي ؛ لأنّ الطعام إذا تكاثر على صدر ، فزاد في القدر - وفي نسخة : في البدن - ذهب ماء الوجه . ففعلت ذلك ، فعاد وجهها طريّا » . من طب الأئمة : روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال : « اذكروا اللّه عزّ وجلّ عند الطعام ، ولا تلغوا فيه ؛ فإنّه نعمة من نعم اللّه يجب عليكم فيها شكره وحمده . أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها ؛ فإنّها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها » . عن الصادق عليه السّلام قال : « أطيلوا الجلوس على الموائد ؛ فإنّها ساعة لا تحسب من أعماركم » . من كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) : عن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسن بن علي عليهم السّلام ، قال : « في المائدة اثنتا عشرة خصلة ، يجب على كل مسلم أن يعرفها :