باسم الأنصاري

136

موسوعة طب الأئمة ( ع )

فيهم » . قال : وروي : « أنّه إذا وقع الطاعون في أهل مسجد ، فليس لهم أن يفرّوا منه إلى غيره » . الطب عن بسام الضرير : أنّ نصرانيا سأل الإمام الصادق عليه السّلام عن شيء من الطب ، ثم سأله عن تفصيل الجسم ؟ فقال عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى خلق الإنسان ، على اثني عشر وصلا ، وعلى مائتين وستة وأربعين عظما ، وعلى ثلاثمائة وستين عرقا ؛ فالعروق التي تسقي الجسد كله ، والعظام تمسكه ، واللحم يمسك العظام ، والعصب يمسك اللحم . وجعل في يديه اثنين وثمانين عظما : في كل يد أحد وأربعون عظما ، منها في كفّه خمسة وثلاثون عظما ، وكذلك في الآخر ، وفي رجله ثلاثة وأربعون ، منها : في قدمه خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساقه اثنان ، وفي ركبته ثلاثة ، وفي فخذه واحدة ، وفي وركه اثنان ، وكذلك في الأخرى . وفي صلبه ثماني عشرة فقارة ، وفي كل واحدة من جنبه تسعة أضلاع ، وفي عنقه ثمانية ، وفي رأسه ستة وثلاثون عظما ، وفي فيه ثمانية وعشرون ، واثنان وثلاثون » . العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بإسناده ، يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان يسمّى الطبيب : المعالج ، فقال موسى بن عمران : يا ربّ ! ممّن الداء ؟ قال : منّي . قال : فممّن الدواء ؟ قال : منّي . قال : فما يصنع الناس بالمعالج ؟ قال : يطيب بذلك أنفسهم ؛ فسمّي الطبيب لذلك » .