باسم الأنصاري
128
موسوعة طب الأئمة ( ع )
فقلت : وما المزعة عسلا ؟ قال : « لعقة عسل » . وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : « دواء الضرس : تأخذ حنظلة فتقشرها ، ثم تستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات ، وتجعل منه في قطنة شيئا ، وتجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه مستلقيا ، يأخذه ثلاث ليال ، فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا ، قطر في الأذن التي تلي تلك الضرس ثلاث ليال ، كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات ؛ يبرأ بإذن الله » . قال : وسمعته يقول : « لوجع الفم ، والدم الذي يخرج من الأسنان ، والضربان ، والحمرة التي تقع في الفم ، أن تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت ، فتجعل عليها قالبا من طين ، ثم تصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ، ثم تضعها على النار ، فتغليها غليانا شديدا ، ثم يأخذ صاحبه منه كلما احتمل ظفره ، فيدلك فيه ، ويتمضمض بخل . وإن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل ، وكلما فنى خله أعاد مكانه ، وكلما عتق كان خيرا له إن شاء الله » . ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام يمضغ علكا فقال : « يا محمد ! نقضت الوسمة أضراسي ، فمضغت هذا العلك لأشدها » قال : وكانت استرخت فشدها بالذهب . وعن الصادق عليه السلام لوجع الضرس ، قال : « يأخذ التراب من موضع سجوده ، ويمرها على الضرس ، وليقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الشافي ، بسم الله الكافي ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم » .
--> - مزعة من الماء ، أي : جرعة .