باسم الأنصاري
122
موسوعة طب الأئمة ( ع )
- للصيام دور وقائي من الأمراض الجلدية ، فهو يقلّل حجم الماء في الجسم والدم ، فيقل في الجلد ، فتزداد مقاومة الجلد للأمراض المعدية والجرثومية . - الصيام يؤدي إلى راحة الكليتين والجهاز البولي بإقلال فضلات الإستقلاب المنطرحة عن طريق الجهاز الهضمي لبعض الوقت ، كما يساعد نقص حمض البول بالإقلال من فرص الإصابة بالحصيات البولية ، ومرض النقرس ( داء الملوك ) . وكذلك يفيد الصيام كعلاج في التهاب الكلية المزمن ، وقد ثبت علميا أنّ الصيام يحفظ الجسم من تكوين الحصيات في الكلى ، حيث يرفع نسبة الصوديوم في الدم ، كما أنّه يعمل على راحة الكليتين والجهاز البولي . - ثبت علميا أنّ الصيام يخفف من تنبيه الجهاز السمبستاوي العصبي الذي له تأثير كبير في زيادة عدد ضربات القلب وتقبض الأوعية الدموية ، وبالتالي ارتفاع الضغط الدموي والإصابة بأمراض نقص التروية القلبية . - يعتبر الصيام وقاية من الأمراض العقلية والنفسية ، وثبت تأثيره على مرض انفصام الشخصية . فقد أشار الدكتور ( يوري نيكولايوف ) بالمعهد النفسي في موسكو إلى أنّ الأمراض العقلية يمكن السيطرة عليها بمفعول الصيام . - يقي الصيام الجسم من أخطار السموم المتراكمة في خلاياه وبين أنسجته من جراء تناول الأطعمة وخصوصا المحفوظة والمصنّعة منها ، وتناول الأدوية واستنشاق الهواء الملوّث بهذه السموم . - الصوم من أفضل وسائل الوقاية من السمنة وإذابة الشحوم المتراكمة في الجسم بما يحفظ على الإنسان صحّته وعافيته ويحميه من أمراض السمنة ، والتي من أهمّها : ارتفاع ضغط الدم ، وضعف القلب ، وتصلّب الشرايين ، وإرهاق الجهاز الهضمي .