باسم الأنصاري

120

موسوعة طب الأئمة ( ع )

سنين طويلة ، تناول فيه التطبيب بالصوم ومعالجة الأمراض من خلاله . وملخّص نظرية الطبيب الروسي هي : أنّه على أثر تناول المواد الغذائية المتنوّعة فإنّه يعبر قسم منها من المعدة والأعضاء الأخرى ولا تصرف في خلايا الجسم ، بل تبقى تحت الجلد وأطراف القلب وبقية المراكز الحساسة للبدن بعنوان ذخيرة ، وهذه المواد المتبقية تؤدّي بعد ذلك إلى حدوث تعفّن والتهابات ؛ وبالتالي حدوث أمراض مختلفة ، وكلّما ازدادت هذه المواد الإضافية ازدادت الأمراض وتحت عدّة أسماء علما بأنّ أصلها واحد . وإنّ نمو المكروبات والجراثيم جزء من الفطريات ، وهما ينموان ويعيشان في المحيط الذي توجد فيه المواد الغذائية الزائدة ؛ وبناء على ذلك ولأجل معالجة الأمراض وإزالة الميكروبات يجب إزالة هذه الأوساخ لكي تقطع جذور الأمراض من الجسم . ويقول المؤلف : « إنّ الصيام الطبي الكامل يتم من خلال تنظيف الجسم كاملا ، ومكافحة أنواع الأمراض ، وتجديد النشاط والحيوية على أن يمتد هذا الصيام أربعين يوما ، ولا يتناول الصائم أيّ شيء سوى الماء أو الشاي أو عصير الفواكه » . ويعتقد المؤلف أنّ الكثير من المرضى - حتى المصابين بالسل والذين يحتاجون للغذاء المقوّي - إذا تمسّكوا بهذا النظام فسيحصلون على نتيجة إيجابية من خلاله . ويقول : « إنّ الصيام الطبي يعالج كل الأمراض مرّة واحدة ، بينما العلاجات الأخرى تعالج حالات معينة ، وإنّ منشأ أغلب الأمراض من المواد الغذائية الزائدة ، والتي تعبر من المعدة ولا يستفيد منها الجسم . وتولّد هذه المواد الغذائية الزائدة العديد من الجراثيم والبكتريا ، وتوفّر الظروف المناسبة لنموّها ؛ ولذا يجب