باسم الأنصاري
116
موسوعة طب الأئمة ( ع )
أمالي الطوسي : في خبر أبي ذر أنّه سأل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما الصوم ؟ قال : « فرض مجزيّ وعند اللّه أضعاف كثيرة » . أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السّلام عند وفاته : « عليك بالصوم ؛ فإنّه زكاة البدن وجنّة لأهله » . أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن إسحاق بن محمد بن هارون ، عن أبيه ، عن أبي حفص الأعشى ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : للصائم فرحتان فرحة عند فطره ، وفرحة يوم القيامة ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك » . علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن ابن معبد ، عن ابن خالد ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : « إنّ اللّه أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ؟ وأتمّ صيام الفريضة بصيام النافلة » . أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن النهاوندي ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الشتاء ربيع المؤمن يطول فيه ليله ، فيستعين به على قيامه ، ويقصر فيه نهاره ، فيستعين به على صيامه » . الخصال : عبدوس بن علي بن العباس ، عن عبد اللّه بن يعقوب ، عن محمد بن يونس ، عن أبي عامر ، عن زمعة ، عن سلمة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قال اللّه تبارك وتعالى : كل عمل ابن آدم هو له غير الصيام هولي وأنا أجزي به ، والصيام جنّة العبد المؤمن يوم القيامة كما يقي أحدكم سلاحه في الدنيا ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه عزّ وجلّ من ريح المسك ، والصائم يفرح بفرحتين : حين يفطر فيطعم ويشرب ، وحين يلقاني فأدخله