باسم الأنصاري

112

موسوعة طب الأئمة ( ع )

جعفر عليه السّلام قال : « عبد اللّه عابد ثمانين سنة ، ثم أشرف على امرأة ، فوقعت في نفسه ، فنزل إليها ، فراودها عن نفسها ، فتابعته ، فلما قضى منها حاجته ، طرقه ملك الموت ، فاعتقل لسانه ، فمرّ سائل ، فأشار إليه : أن خذ رغيفا كان في كسائه ، فأحبط اللّه عمله ثمانين سنة بتلك الزنية ، وغفر اللّه له بذلك الرغيف » . الصرع حدّثنا الحسين بن مختار الحنظلي ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام أنّه قال : « هذه العوذة لكل وجع ، تضع يدك على فيك مرّة ، وتقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم ثلاث مرّات ، بجلال اللّه ثلاث مرّات ، بكلمات اللّه التامّات ثلاث مرّات . ثم تضع يدك على موضع الوجع ، ثم تقول : أعوذ بعزّة اللّه وقدرته على ما يشاء من شرّ ما تحت يدي ثلاث مرّات ؛ فإنّها تسكن بإذن اللّه تعالى » . الصّم حنّان بن جابر الفلسطيني ، قال : حدّثنا محمد بن علي ، عن ابن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهم السّلام : أنّ رجلا شكى إليه صمما ؟ فقال : « امسح يديك عليه ، واقرأ عليه لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا