باسم الأنصاري

11

موسوعة طب الأئمة ( ع )

عندنا شراب يسمّى ( الميبة ) « 1 » ، نعمد إلى السفرجل فنقشّره ونلقيه في الماء ، ثم نعمد إلى العصير فنطبخه على الثلث ، ثم ندق ذلك السفرجل ونأخذ ماءه ، ثم نعمد إلى ماء هذا المثلث وهذا السفرجل فنلقي فيه المسك والأفاوي والزعفران والعسل ، فنطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ، أيحلّ شربه ؟ فكتب : « لا بأس به ، ما لم يتغيّر » . الزّكام عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد بإسناده ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ما من أحد من ولد آدم إلّا وفيه عرقان : عرق في رأسه يهيّج الجذام ، وعرق في بدنه يهيّج البرص ؛ فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلّط اللّه عزّ وجلّ عليه الزكام ، حتى يسيل ما فيه من الداء ، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلّط اللّه عليه الدّماميل ، حتى يسيل ما فيه من الداء ، فإذا رأى أحدكم به زكاما أو دماميل فليحمد اللّه عزّ وجلّ على العافية » . وقال : « الزكام فضول في الرأس » . الحسين بن بسطام وأخوه عبد اللّه في ( طب الأئمة ) : عن سعيد بن منصور ، عن زكريا بن يحى ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : شكوت إليه

--> ( 1 ) - ويسمّى شراب السفرجل . قال ابن سينا في « القانون » : « يقوّي المعدة ، ويعقل الطبيعة ، وينفع وجع الكبد ، والقيء ، والغثيان ، وأوجاع الأمعاء والكليتين ، وعسر البول » .