باسم الأنصاري
109
موسوعة طب الأئمة ( ع )
سبعة أكف من الماء الحار ويضع على هامته ، ويقول : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ) ؛ فإنّه يزول إن شاء اللّه » . حرز القلنسوة كان للملك النجاشي صداع ، فكتب إلى النبي صلّى اللّه عليه واله في ذلك ، فبعث إليه هذا الحرز ، فخاطه في قلنسوته ، فسكن ذلك عنه وهو : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الملك الحق المبين ، شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ( الآية ) . نور ، وحكمة ، وعزّ ، وقوّة ، وبرهان ، وقدرة ، وسلطان ، ورحمة . يا من لا ينام ! يا لا إله إلّا اللّه ، إبراهيم خليل اللّه ، لا إله إلّا اللّه ، موسى كليم اللّه ، لا إله إلّا اللّه ، عيسى روح اللّه وكلمته ، لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه وصفيّه وصفوته ، صلّى اللّه على محمد وآله أجمعين . أسكن سكّنتك بما سكن له ما في السماوات والأرض ، ومن يسكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم . رخاء حيث أصاب . والشياطين كل له أواب . إلى اللّه تصير الأمور ) . وفي ( مصباح الكفعمي ) لوجع الرأس : عن الصادق عليه السّلام قال : « ضع يدك على الوجع ، وقل سبعا : ( أعوذ باللّه الذي سكن له ما في البرّ والبحر ، وما في السماوات وما في الأرض وهو السميع العليم ) ، وقل : كذلك لوجع الأذنين ، تبرأ إن شاء اللّه » . وعن العسكري عليه السّلام ، لوجع الرأس ، أن يقرأ على قدح فيه ماء : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ، ثم يشربه » . وللشقيقة أيضا : عن الصادق عليه السّلام قال : « ضع يدك على الشق الذي يعتريك