باسم الأنصاري
102
موسوعة طب الأئمة ( ع )
وعيسى وإبراهيم الذي وفى ، يا إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، لا إله إلّا أنت سبحانك مع ما عددت من آياتك وبعظمتك ، وبما سألك به النبيّون ، وبأنك ربّ الناس ، كنت قبل كل شيء وأنت بعد كل شيء . أسألك باسمك الذي به تمسك السماوات أن تقع على الأرض إلّا بإذنك ، وبكلماتك التامّات التي تحيي بها الموتى ، أن تجير عبدك فلانا من شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج إليها ، وما يخرج من الأرض وما يلج فيها ، وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين » . وكتب إليه بخطّه : « بسم اللّه وباللّه ، وإلى اللّه وكما شاء اللّه ، وأعيذه بعزّة اللّه وجبروت اللّه وقدرة اللّه وملكوت اللّه . هذا الكتاب من اللّه شفاء لفلان بن فلان ابن عبدك وابن أمتك عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » . الصحّة الخصال : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن سهل ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من ظهرت صحته على سقمه فيعالج [ نفسه ] بشيء فمات ، فأنا إلى اللّه بريء منه » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « سافروا تصحّوا وتغنموا » . قال زين العابدين عليه السّلام : « حجّوا واعتمروا تصحّ أجسامكم ، وتتّسع أرزاقكم ، ويصلح إيمانكم ، وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم » . وعن النبي صلّى اللّه عليه واله ، قال : « لكل شيء حيلة ، وحيلة الصحة في الدنيا بأربع خصال : قلّة الكلام ، وقلّة المنام ، وقلّة المسّ ، وقلّة الطعام » .