عنوان کتاب : الإصابة ( تعداد صفحات : 708)


3 - عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي أبو الفضل زين الدين الحافظ
الكبير ( 725 - 806 ه‍ ) وأول ما اجتمع به سنة 786 فقرأ عليه ثم فتر عزمه ، كما وضح فيما
فات ، ثم لازمه عشر سنوات وتخرج به وهو أول من اذن له بالتدريس في علوم الحديث في
سنة 797 ه‍ ، وحضر مجالس املائه ، وقرأ عليه كتابه " الأربعين العشارية " من جمعه
واستملي عليه الحافظ ابن حجر في غياب ولده أبي زرعة ، وحمل عنه جملة مستكثرة من
أماليه ، واذن له في تدريس ألفيته من الحديث ، وشرحها ، والنكت على ابن الصلاح ، وسائر
كتب الحديث وعلومه ، ولقبه بالحافظ وعظمه ونوه بذكره .
وللحافظ ابن حجر مع شيخه مراجعات كثيرة .
4 - علي بن أبي بكر بن سليمان أبو الحسن الهيثمي ( 735 - 807 ) لازم العراقي أشد
ملازمة وهو صهره ، خرج زوائد مسند البزار ثم مسند أبي يعلي الموصلي ، ثم الطبرانيات ،
وجمع الجميع في كتاب واحد محذوف الأسانيد ، ورتب الثقات لابن حبان على حروف
المعجم ، وحلية الأولياء على الأبواب ، اقتصر منها على الأحاديث المسندة ، ومات وهو
مسودة فكمل ابن حجر ربعه ، وصار الهيثمي لشدة ممارسته أكثر استحضارا للمتون من
شيخه العراقي حتى يظن من لا خبره له انه احفظ منه ، وليس كذلك ، لان الحفظ المعرفة .
قال ابن حجر : كان يودني كثيرا وبلغه انني تتبعت أوهامه في مجمع الزوائد فعاتبني فتركت
ذلك " قرأ عليه قرينا لشيخه العراقي ومنفردا .
شيوخ الفقه
1 - إبراهيم بن موسى بن أيوب برهان الدين الانباسي الورع الزاهد ( 725 - 802 ه‍ )
سمع من الوادي اشي وأبي الفتح الميدومي ومسند عصره ابن أميلة وطبقتهم ، قال عنه ابن
حجر : " سمعت منه كثيرا وقرأت عليه الفقه " وقال " اجتمعت به قديما وكان صديق أبي
ولازمته بعد التسعين وبحثت عليه وفي المنهاج وقرأت عليه قطعة كبيرة من أول الجامع
للترمذي بسماعه على . . ابن اميلة " وله مصنفات ، يألفه الصالحون ويحبه الأكابر وفضله
معروف .
2 - عمر بن علي بن أحمد بن الملقن ( 723 - 804 ه‍ ) كان أكثر أهل عصره تصنيفا
فشرح المنهاج عدة شروح ، وخرج أحاديث الرافعي في ست مجلدات ، وشرح صحيح
البخاري في عشرين مجلدة انتقده ابن حجر عليه وعلى أشياء أخرى . قرأ عليه قطعة من
شرحه الكبير على المنهاج .


3 - عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي أبو الفضل زين الدين الحافظ الكبير ( 725 - 806 ه‍ ) وأول ما اجتمع به سنة 786 فقرأ عليه ثم فتر عزمه ، كما وضح فيما فات ، ثم لازمه عشر سنوات وتخرج به وهو أول من اذن له بالتدريس في علوم الحديث في سنة 797 ه‍ ، وحضر مجالس املائه ، وقرأ عليه كتابه " الأربعين العشارية " من جمعه واستملي عليه الحافظ ابن حجر في غياب ولده أبي زرعة ، وحمل عنه جملة مستكثرة من أماليه ، واذن له في تدريس ألفيته من الحديث ، وشرحها ، والنكت على ابن الصلاح ، وسائر كتب الحديث وعلومه ، ولقبه بالحافظ وعظمه ونوه بذكره .
وللحافظ ابن حجر مع شيخه مراجعات كثيرة .
4 - علي بن أبي بكر بن سليمان أبو الحسن الهيثمي ( 735 - 807 ) لازم العراقي أشد ملازمة وهو صهره ، خرج زوائد مسند البزار ثم مسند أبي يعلي الموصلي ، ثم الطبرانيات ، وجمع الجميع في كتاب واحد محذوف الأسانيد ، ورتب الثقات لابن حبان على حروف المعجم ، وحلية الأولياء على الأبواب ، اقتصر منها على الأحاديث المسندة ، ومات وهو مسودة فكمل ابن حجر ربعه ، وصار الهيثمي لشدة ممارسته أكثر استحضارا للمتون من شيخه العراقي حتى يظن من لا خبره له انه احفظ منه ، وليس كذلك ، لان الحفظ المعرفة .
قال ابن حجر : كان يودني كثيرا وبلغه انني تتبعت أوهامه في مجمع الزوائد فعاتبني فتركت ذلك " قرأ عليه قرينا لشيخه العراقي ومنفردا .
شيوخ الفقه 1 - إبراهيم بن موسى بن أيوب برهان الدين الانباسي الورع الزاهد ( 725 - 802 ه‍ ) سمع من الوادي اشي وأبي الفتح الميدومي ومسند عصره ابن أميلة وطبقتهم ، قال عنه ابن حجر : " سمعت منه كثيرا وقرأت عليه الفقه " وقال " اجتمعت به قديما وكان صديق أبي ولازمته بعد التسعين وبحثت عليه وفي المنهاج وقرأت عليه قطعة كبيرة من أول الجامع للترمذي بسماعه على . . ابن اميلة " وله مصنفات ، يألفه الصالحون ويحبه الأكابر وفضله معروف .
2 - عمر بن علي بن أحمد بن الملقن ( 723 - 804 ه‍ ) كان أكثر أهل عصره تصنيفا فشرح المنهاج عدة شروح ، وخرج أحاديث الرافعي في ست مجلدات ، وشرح صحيح البخاري في عشرين مجلدة انتقده ابن حجر عليه وعلى أشياء أخرى . قرأ عليه قطعة من شرحه الكبير على المنهاج .

104


3 - عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقيني نزيل القاهرة أبو حفص ، شيخ الاسلام
علم الاعلام مفتي الأنام ( 724 - 805 ه‍ ) أقدمه أبوه القاهرة وله اثنتا عشرة سنة فبهرهم
بذكائه وكثرة محفوظه وسرعة ادراكه وعرض عليه محافيظه ورجع ، غير أنه لم يرزق ملكه
في التصنيف ، وقد لازمه الحافظ ابن حجر مدة ، وقرءا عليه الكثير من الروضة ، ومن كلامه
على حواشيها ، وسمع عليه بقراءة البرماوي مختصر المزني ، وكتب له خطه بالاذن بالإعادة
وهو تول من اذن له في التدريس والافتاء ، وتبعه غيره .
4 - محمد بن علي بن عبد الله القطان الفقيه ( 737 - 813 ه‍ ) مهر في فنون كثيرة ،
وتفقه عليه الحافظ ابن حجر ، وقال عنه :
قرأت عليه وأجاز لي وذكر لي انه قرأ الأصول على الشيخ نور الدين الاسنائي وكان
ماهرا في القراءات والعربية والحساب ولازمه في الفقه ، وقرأ عليه قسما كبيرا من الحاوي
وغيره .
5 - علي بن أحمد بن أبي الادمي الشيخ نور الدين ، قال ابن حجر : قرأت عليه في
الفقه والعربية ، وكان على طريقة مثلي من الدين والعبادة والخير والانجماع ولازمه كثيرا .
شيوخ العربية :
1 - محمد بن محمد بن علي بن عبد الرزاق الغماري المصري المالكي ( 720 - 802 )
وكان كثير الاستحضار للشواهد واللغة مع مشاركة في الأصول والفروع ، ودرس القراءات
في الشيخونية وهو خاتمة من كان يشار إليه في القراءات العربية ، سمع عليه الحافظ ابن
حجر القصيدة المعروفة بالبردة بسماعه لها على أبي حيان بسماعه من ناظمها ، وأجاز له غير
مرة كما إجازة مروياته عن غيره ، وكان عارفا بالعربية كثير الحفظ للشعر لا سيما الشواهد
قوي المشاركة في فنون الأدب .
2 - محمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي الأصل بدر الدين البشتكي الأديب الفاضل
المشهور ( 748 - 830 ه‍ ) .
حفظ كتابا في فقه الحنفية ثم تحول شافعيا ، ثم نظر في كتب ابن حزم ، واشتغل في
فنون كثيرة ، وعني الأدبيات فمهر فيها ، لازمه ابن حجر بضع سنين ، وانتفع بفوائده وكتبه
وأدبياته وطارحه بأبيات وسمع منه الكصير من نظمه وأجار له ولأولاده ، وسبقت الإشارة
إلى أنه كان يعيره بعض الكتب الأدبية ، واقرأ عليه مجلسا واحدا من مقدمة لطيفة في علم
العروض استفاد منه لمعرفة الفن لكماله ، كما قرأ عليه البشتكي بعد ذلك في الحديث شيخه ، وتلميذه في آن واحد .


3 - عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقيني نزيل القاهرة أبو حفص ، شيخ الاسلام علم الاعلام مفتي الأنام ( 724 - 805 ه‍ ) أقدمه أبوه القاهرة وله اثنتا عشرة سنة فبهرهم بذكائه وكثرة محفوظه وسرعة ادراكه وعرض عليه محافيظه ورجع ، غير أنه لم يرزق ملكه في التصنيف ، وقد لازمه الحافظ ابن حجر مدة ، وقرءا عليه الكثير من الروضة ، ومن كلامه على حواشيها ، وسمع عليه بقراءة البرماوي مختصر المزني ، وكتب له خطه بالاذن بالإعادة وهو تول من اذن له في التدريس والافتاء ، وتبعه غيره .
4 - محمد بن علي بن عبد الله القطان الفقيه ( 737 - 813 ه‍ ) مهر في فنون كثيرة ، وتفقه عليه الحافظ ابن حجر ، وقال عنه :
قرأت عليه وأجاز لي وذكر لي انه قرأ الأصول على الشيخ نور الدين الاسنائي وكان ماهرا في القراءات والعربية والحساب ولازمه في الفقه ، وقرأ عليه قسما كبيرا من الحاوي وغيره .
5 - علي بن أحمد بن أبي الادمي الشيخ نور الدين ، قال ابن حجر : قرأت عليه في الفقه والعربية ، وكان على طريقة مثلي من الدين والعبادة والخير والانجماع ولازمه كثيرا .
شيوخ العربية :
1 - محمد بن محمد بن علي بن عبد الرزاق الغماري المصري المالكي ( 720 - 802 ) وكان كثير الاستحضار للشواهد واللغة مع مشاركة في الأصول والفروع ، ودرس القراءات في الشيخونية وهو خاتمة من كان يشار إليه في القراءات العربية ، سمع عليه الحافظ ابن حجر القصيدة المعروفة بالبردة بسماعه لها على أبي حيان بسماعه من ناظمها ، وأجاز له غير مرة كما إجازة مروياته عن غيره ، وكان عارفا بالعربية كثير الحفظ للشعر لا سيما الشواهد قوي المشاركة في فنون الأدب .
2 - محمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي الأصل بدر الدين البشتكي الأديب الفاضل المشهور ( 748 - 830 ه‍ ) .
حفظ كتابا في فقه الحنفية ثم تحول شافعيا ، ثم نظر في كتب ابن حزم ، واشتغل في فنون كثيرة ، وعني الأدبيات فمهر فيها ، لازمه ابن حجر بضع سنين ، وانتفع بفوائده وكتبه وأدبياته وطارحه بأبيات وسمع منه الكصير من نظمه وأجار له ولأولاده ، وسبقت الإشارة إلى أنه كان يعيره بعض الكتب الأدبية ، واقرأ عليه مجلسا واحدا من مقدمة لطيفة في علم العروض استفاد منه لمعرفة الفن لكماله ، كما قرأ عليه البشتكي بعد ذلك في الحديث شيخه ، وتلميذه في آن واحد .

105


3 - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيرازي الشيخ العلامة مجد
الدين أبو طاهر الفيروزاباذي ( 729 - 817 ه‍ ) نظر في اللغة فكانت جل قصده في
التحصيل فمهر فيها إلى أن فاق أقرانه ، اجتمع به في زبيد ، وفي وادي الخصيب
وناوله جل القاموس المحيط واذن له مع المناولة بروايته عنه وقرأ عليه من حديثه عدة
اجزاء ، وسمع منه المسلسل بالأولية بسماعه عن السبكي ، وكتب له تقريضا على بعض
تخريجاته أبلغ فيه شيخه في أغلب العلوم .
هو محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز ين جماعة الحموي الأصل ثم المصري الشيخ عز
الذين ابن المسند شرف الدين ( 759 - 819 ) .
اتقن فنون المعقول إلى أن صار هو المشار إليه في الديار المصرية في هذا الفن . . .
ولم يكن يقرأ عليه كتاب من الكتب المشهورة إلا ويكتب عليه نكتا وتعقيبات واعتراضات
بحسب ما يفتح له اخذ عنه في شرح منهاج الأصول ، وجمع الجوامع ، ومختصر ابن
الحاجب وفي المطول لسعد الدين وأجاز له غير مرة ولأولاده ، وقال البقاعي : وأجل من
اخذ عنه المعقول والأدبيات علامة الدنيا الشيخ عز الدين بن جماعة ، ولازمه طويلا ، وأخذ
عنه علما جزيلا .
وقال السخاوي : ان ابن جماعة كان يقول : انا أقرأ في خمسة عشر علما لا يعرف
علماء عصري أسماءها " .
ولازمه الحافظ ابن حجر في غالب العلوم التي كان يقرؤها من سنة 790 ه‍ إلى أن
مات سنة 819 ه‍ ولم يخلف بعده مثله كما قال في " إنباء الغمر "
مصنفاته :
قال الشمس السخاوي تلميذ الحافظ ابن حجر :
" وزادت تصانيفه التي معظمها في فنون الحديث وفيها من فنون الأدب والفقه ،
والأصلين وغير ذلك على مائة وخمسين تصنيفا رزق فيها من السعد والقبول خصوصا " فتح
الباري بشرح البخاري " الذي لم يسبق نظيره أمرا عجبا " .
بلغت مصنفاته أكثر من اثنين وثلاثين ومائة تصنيف ، وها في مرتبة على حروف
المعجم .
1 - الآيات النيرات للخوارق المعجزات .


3 - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيرازي الشيخ العلامة مجد الدين أبو طاهر الفيروزاباذي ( 729 - 817 ه‍ ) نظر في اللغة فكانت جل قصده في التحصيل فمهر فيها إلى أن فاق أقرانه ، اجتمع به في زبيد ، وفي وادي الخصيب وناوله جل القاموس المحيط واذن له مع المناولة بروايته عنه وقرأ عليه من حديثه عدة اجزاء ، وسمع منه المسلسل بالأولية بسماعه عن السبكي ، وكتب له تقريضا على بعض تخريجاته أبلغ فيه شيخه في أغلب العلوم .
هو محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز ين جماعة الحموي الأصل ثم المصري الشيخ عز الذين ابن المسند شرف الدين ( 759 - 819 ) .
اتقن فنون المعقول إلى أن صار هو المشار إليه في الديار المصرية في هذا الفن . . .
ولم يكن يقرأ عليه كتاب من الكتب المشهورة إلا ويكتب عليه نكتا وتعقيبات واعتراضات بحسب ما يفتح له اخذ عنه في شرح منهاج الأصول ، وجمع الجوامع ، ومختصر ابن الحاجب وفي المطول لسعد الدين وأجاز له غير مرة ولأولاده ، وقال البقاعي : وأجل من اخذ عنه المعقول والأدبيات علامة الدنيا الشيخ عز الدين بن جماعة ، ولازمه طويلا ، وأخذ عنه علما جزيلا .
وقال السخاوي : ان ابن جماعة كان يقول : انا أقرأ في خمسة عشر علما لا يعرف علماء عصري أسماءها " .
ولازمه الحافظ ابن حجر في غالب العلوم التي كان يقرؤها من سنة 790 ه‍ إلى أن مات سنة 819 ه‍ ولم يخلف بعده مثله كما قال في " إنباء الغمر " مصنفاته :
قال الشمس السخاوي تلميذ الحافظ ابن حجر :
" وزادت تصانيفه التي معظمها في فنون الحديث وفيها من فنون الأدب والفقه ، والأصلين وغير ذلك على مائة وخمسين تصنيفا رزق فيها من السعد والقبول خصوصا " فتح الباري بشرح البخاري " الذي لم يسبق نظيره أمرا عجبا " .
بلغت مصنفاته أكثر من اثنين وثلاثين ومائة تصنيف ، وها في مرتبة على حروف المعجم .
1 - الآيات النيرات للخوارق المعجزات .

106


2 - اتباع الأثر في رحلة ابن حجر .
3 - إتحاف المهرة بأطراف العشرة .
4 - الاتقان في فضائل القرآن .
5 - الأجوبة المشرقة على الأسئلة المفرقة .
6 - الاحكام لبيان ما في القرآن من ابهام .
7 - أربعون حديثا متباينة الأسانيد بشرط السماع .
8 - أسباب النزول .
9 - الأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة .
10 - الاستبصار على الطاعن المعثار .
11 - الاستدراك على الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الاحياء .
12 - الاستدراك على الكاف الشاف .
13 - الإصابة في تمييز الصحابة .
14 - أطراف المختارة .
15 - أطراف الصحيحين .
16 - أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي .
17 - الاعجاب ببيان الأسباب .
18 - الاعلام بمن ذكر في البخاري من الاعلام .
19 - الاعلام بمن ولي مصر في الاسلام .
20 - الافصاح بتكميل النكت على ابن الصلاح .
21 - الأفنان في رواية القرآن .
22 - إقامة الدلائل على معرفة الأوائل .
23 - الألقاب .
24 - امالي ابن حجر .
25 - الامتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع .
26 - الإنارة في الزيارة .
27 - أنباء الغمر بأنباء العمر .
28 - الانتفاع بترتيب الدارقطني .
29 - انتقاض الاعتراض .
30 - الأنوار بخصائص المختار .


2 - اتباع الأثر في رحلة ابن حجر .
3 - إتحاف المهرة بأطراف العشرة .
4 - الاتقان في فضائل القرآن .
5 - الأجوبة المشرقة على الأسئلة المفرقة .
6 - الاحكام لبيان ما في القرآن من ابهام .
7 - أربعون حديثا متباينة الأسانيد بشرط السماع .
8 - أسباب النزول .
9 - الأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة .
10 - الاستبصار على الطاعن المعثار .
11 - الاستدراك على الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الاحياء .
12 - الاستدراك على الكاف الشاف .
13 - الإصابة في تمييز الصحابة .
14 - أطراف المختارة .
15 - أطراف الصحيحين .
16 - أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي .
17 - الاعجاب ببيان الأسباب .
18 - الاعلام بمن ذكر في البخاري من الاعلام .
19 - الاعلام بمن ولي مصر في الاسلام .
20 - الافصاح بتكميل النكت على ابن الصلاح .
21 - الأفنان في رواية القرآن .
22 - إقامة الدلائل على معرفة الأوائل .
23 - الألقاب .
24 - امالي ابن حجر .
25 - الامتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع .
26 - الإنارة في الزيارة .
27 - أنباء الغمر بأنباء العمر .
28 - الانتفاع بترتيب الدارقطني .
29 - انتقاض الاعتراض .
30 - الأنوار بخصائص المختار .

107


31 - الايناس بمناقب العباس .
32 - البداية والنهاية .
33 - بذل الماعون بفضل الطاعون .
34 - البسط المبثوث في خبر البرغوث .
35 - بلوغ المرام بأدلة الاحكام .
36 - بيان الفصل بما رجح فيه الارسال على الوصل .
37 - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه .
38 - تبيين العجب بما ورد في فضل رجب .
39 - تجريد التفسير .
40 - تحرير الميزان .
41 - تحفة أهل التحديث عن شيوخ الحديث .
42 - تحفة الظرف بأوهام الأطراف .
43 - تخريج الأحاديث الأذكار للنووي .
44 - تخريج أحاديث الأربعين للنووي .
45 - تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب .
46 - تخريج الأربعين النووية بالأسانيد العلية .
47 - التعريج على التدريج .
48 - ترجمه النووي .
49 - تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس .
50 - التشويق إلى وصل المهم من التعليق .
51 - تصحيح الروضة .
52 - تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة .
53 - التعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند .
54 - تعريف اولي التقدير بمراتب الموصوفين بالتدليس .
55 - تعريق الفئة بمن عاش مئة .
56 - تعقبات على الموضوعات .
57 - تعليق التعليق .
58 - تقريب التقريب .
59 - تقريب التهذيب .


31 - الايناس بمناقب العباس .
32 - البداية والنهاية .
33 - بذل الماعون بفضل الطاعون .
34 - البسط المبثوث في خبر البرغوث .
35 - بلوغ المرام بأدلة الاحكام .
36 - بيان الفصل بما رجح فيه الارسال على الوصل .
37 - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه .
38 - تبيين العجب بما ورد في فضل رجب .
39 - تجريد التفسير .
40 - تحرير الميزان .
41 - تحفة أهل التحديث عن شيوخ الحديث .
42 - تحفة الظرف بأوهام الأطراف .
43 - تخريج الأحاديث الأذكار للنووي .
44 - تخريج أحاديث الأربعين للنووي .
45 - تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب .
46 - تخريج الأربعين النووية بالأسانيد العلية .
47 - التعريج على التدريج .
48 - ترجمه النووي .
49 - تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس .
50 - التشويق إلى وصل المهم من التعليق .
51 - تصحيح الروضة .
52 - تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة .
53 - التعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند .
54 - تعريف اولي التقدير بمراتب الموصوفين بالتدليس .
55 - تعريق الفئة بمن عاش مئة .
56 - تعقبات على الموضوعات .
57 - تعليق التعليق .
58 - تقريب التقريب .
59 - تقريب التهذيب .

108


60 - تقريب المنهج بترتيب المدرج .
61 - تقويم السناد بمدرج الاسناد .
62 - التمييز في تخريج أحاديث الوجيز
63 - تهذيب التهذيب .
64 - تهذيب المدرج .
65 - توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس .
66 - توضيح المشتبه للأزدي في الأنساب .
67 - التوفيق بتعليق التعليق .
68 - الجواب الجليل عن حكم بلد الخليل .
69 - الجواب الشافي عن السؤال الخافي .
70 - الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة
71 - الخصال الواردة بحسن الاتصال .
72 - الدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية .
73 - الدرر .
74 - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة
75 - ديوان شعر .
76 - ديوان منظور الدرر .
77 - ذيل الدرر الكامنة .
78 - رد المحرم عن المسلم .
79 - الرسالة العزية في الحساب .
80 - رفع الإصر عن قضاة مصر .
81 - الزهر المطول في بيان الحديث المعلول .
82 - الزهر النضر في أنباء الخضر .
83 - الشبعة النيرات في سبعة أسئلة عن السيد الشريف في مباحث الموضوع .
84 - سلوت ثبت كلوت : التقطها من ثبت أبي الفتح القاهري .
85 - شرح الأربعين النووية .
86 - شرح سنن الترمذي .
87 - شرح مناسك المنهاج .
88 - شرح منهاج النووي .


60 - تقريب المنهج بترتيب المدرج .
61 - تقويم السناد بمدرج الاسناد .
62 - التمييز في تخريج أحاديث الوجيز 63 - تهذيب التهذيب .
64 - تهذيب المدرج .
65 - توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس .
66 - توضيح المشتبه للأزدي في الأنساب .
67 - التوفيق بتعليق التعليق .
68 - الجواب الجليل عن حكم بلد الخليل .
69 - الجواب الشافي عن السؤال الخافي .
70 - الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة 71 - الخصال الواردة بحسن الاتصال .
72 - الدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية .
73 - الدرر .
74 - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة 75 - ديوان شعر .
76 - ديوان منظور الدرر .
77 - ذيل الدرر الكامنة .
78 - رد المحرم عن المسلم .
79 - الرسالة العزية في الحساب .
80 - رفع الإصر عن قضاة مصر .
81 - الزهر المطول في بيان الحديث المعلول .
82 - الزهر النضر في أنباء الخضر .
83 - الشبعة النيرات في سبعة أسئلة عن السيد الشريف في مباحث الموضوع .
84 - سلوت ثبت كلوت : التقطها من ثبت أبي الفتح القاهري .
85 - شرح الأربعين النووية .
86 - شرح سنن الترمذي .
87 - شرح مناسك المنهاج .
88 - شرح منهاج النووي .

109


89 - شفاء الغلل في بيان العلل .
90 - الشمس المثيرة في معرفة الكبيرة
91 - طبقات الحفاظ .
92 - عرائس الأساس في مختصر الأساس ، للزمخشري .
93 - عشاريات الأشياخ .
94 - عشرة أحاديث عشارية الاسناد .
95 - عشرة العاشر
96 - فتح الباري بشرح البخاري
97 - فضائل شهر رجب
98 - فهرست مروياته .
99 - فوائد الاحتفال في بيان أحوال الرجال ، لرجال البخاري .
100 - الفوائد الجمة فيمن يجدد الذين لهذه الأمة .
101 - قذى العلين من نظم غريب البين .
102 - القصارى في الحديث
103 - القول المسدد في الذب عن المسند
104 - الكاف الشاف في تحرير أحاديث الكشاف .
105 - كشف السحر عن حكم الصلاة بعد الوتر
106 - لذة العيش بجنع طرق حديث " الأئمة من قريش "
107 - لسان الميزان .
108 - المجمع ألم ء سس في المعجم المفهرس
109 - مختصر البداية والنهاية لابن كثير
110 - مختصر تهذيب الكمال .
111 - المرجمة الغيثية عن الترجمة الليثية
112 - مزيد النفع بما رجح فيه الوقف على الرفع
113 - المسلسل بالأولية بطق عليه
114 - المسند المعتلي بأطراف الحنبلي .
115 - المشتبه .
116 - المطالب العالية من رواية المسانيد الثمانية .
117 - المطالب العالية في زوائد الثمانية


89 - شفاء الغلل في بيان العلل .
90 - الشمس المثيرة في معرفة الكبيرة 91 - طبقات الحفاظ .
92 - عرائس الأساس في مختصر الأساس ، للزمخشري .
93 - عشاريات الأشياخ .
94 - عشرة أحاديث عشارية الاسناد .
95 - عشرة العاشر 96 - فتح الباري بشرح البخاري 97 - فضائل شهر رجب 98 - فهرست مروياته .
99 - فوائد الاحتفال في بيان أحوال الرجال ، لرجال البخاري .
100 - الفوائد الجمة فيمن يجدد الذين لهذه الأمة .
101 - قذى العلين من نظم غريب البين .
102 - القصارى في الحديث 103 - القول المسدد في الذب عن المسند 104 - الكاف الشاف في تحرير أحاديث الكشاف .
105 - كشف السحر عن حكم الصلاة بعد الوتر 106 - لذة العيش بجنع طرق حديث " الأئمة من قريش " 107 - لسان الميزان .
108 - المجمع ألم ء سس في المعجم المفهرس 109 - مختصر البداية والنهاية لابن كثير 110 - مختصر تهذيب الكمال .
111 - المرجمة الغيثية عن الترجمة الليثية 112 - مزيد النفع بما رجح فيه الوقف على الرفع 113 - المسلسل بالأولية بطق عليه 114 - المسند المعتلي بأطراف الحنبلي .
115 - المشتبه .
116 - المطالب العالية من رواية المسانيد الثمانية .
117 - المطالب العالية في زوائد الثمانية

110


118 - المقترب في بيان المضطرب .
119 - المقصد الأحمد فيمن كنية أبو الفضل واسمه احمد .
120 - الممتع في منسك المتمتع .
121 - المنحة فيما علق به الشافعي القول على الصحة .
122 - منسك الحج .
123 - النبا الأنبة في بناء الكعبة .
124 - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر .
125 - نزهة الألباب في الأنساب .
126 - نزهة القلوب في معرفة المبدل عن المقلوب .
127 - نزهة النظر بتوضيح نخبة الفكر .
128 - النكت الحديثية على كتاب ابن الصلاح .
129 - نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب .
130 - النيرات السبعة ، ديوان ابن حجر .
131 - هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة .
132 - هدي الساري لمقدمة فتح الباري .
مرضه ووفاته
بدا المرض بحافظ الدنيا ابن حجر طيب الله مثواه في ذي الحجة سنة 825 ه‍ ، وفي
الحادي عشر منه حضر مجلس الاملاء كما املي في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر
المذكور مجلسا وهو متوعك ، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة .
وخشي الأطباء ان يناولوه مسهلا لاحل سنة فأشير " بلبن الحليب " ، فتناوله فلانت
الطبيعة قليلا وادى ذلك إلى نشاط . . . وصار مسرورا بذلك ، ولكنه لم يشف من مرضه
تماما . . . ثم عاد إلى الكتمان وتزايد الألم بالمعدة وكان يقول هذا بقايا الغبن من سنة تسع
وأربعين وتوابعها ، ولم يستطع ان يؤدي صلاة عيد الأضحى الذي صادف يوم الثلاثاء ، وهو
الذي لم يترك صلاة جمعة ولا جماعة ، وصلى الجمعة التي تلي العيد ، ثم توجه إلى زوجته
الحلبية ، وكانه أحسن بدنو اجله ، فاعتذر عن انقطاعه عنها واسترضاها وكان ينشد :
ثاء الثلاثين قد أوهت قوى بدني * فكيع حالي وثاء الثمانينا .
( البسيط )
وتردد إليه الأطباء ، وهرع الناس من الأمراء والقضاء والمباشرين . لعيادته ، وقبل


118 - المقترب في بيان المضطرب .
119 - المقصد الأحمد فيمن كنية أبو الفضل واسمه احمد .
120 - الممتع في منسك المتمتع .
121 - المنحة فيما علق به الشافعي القول على الصحة .
122 - منسك الحج .
123 - النبا الأنبة في بناء الكعبة .
124 - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر .
125 - نزهة الألباب في الأنساب .
126 - نزهة القلوب في معرفة المبدل عن المقلوب .
127 - نزهة النظر بتوضيح نخبة الفكر .
128 - النكت الحديثية على كتاب ابن الصلاح .
129 - نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب .
130 - النيرات السبعة ، ديوان ابن حجر .
131 - هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة .
132 - هدي الساري لمقدمة فتح الباري .
مرضه ووفاته بدا المرض بحافظ الدنيا ابن حجر طيب الله مثواه في ذي الحجة سنة 825 ه‍ ، وفي الحادي عشر منه حضر مجلس الاملاء كما املي في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر المذكور مجلسا وهو متوعك ، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة .
وخشي الأطباء ان يناولوه مسهلا لاحل سنة فأشير " بلبن الحليب " ، فتناوله فلانت الطبيعة قليلا وادى ذلك إلى نشاط . . . وصار مسرورا بذلك ، ولكنه لم يشف من مرضه تماما . . . ثم عاد إلى الكتمان وتزايد الألم بالمعدة وكان يقول هذا بقايا الغبن من سنة تسع وأربعين وتوابعها ، ولم يستطع ان يؤدي صلاة عيد الأضحى الذي صادف يوم الثلاثاء ، وهو الذي لم يترك صلاة جمعة ولا جماعة ، وصلى الجمعة التي تلي العيد ، ثم توجه إلى زوجته الحلبية ، وكانه أحسن بدنو اجله ، فاعتذر عن انقطاعه عنها واسترضاها وكان ينشد :
ثاء الثلاثين قد أوهت قوى بدني * فكيع حالي وثاء الثمانينا .
( البسيط ) وتردد إليه الأطباء ، وهرع الناس من الأمراء والقضاء والمباشرين . لعيادته ، وقبل

111


منتصف شهر ذي الحجة من سنة 852 ه‍ أشيع ان شيخ الاسلام قد توعك فأنشأ يقول :
( من المجتث )
أشكوا إلى الله ما بي * وما حوته ضلوعي
قد طال السقم جسمي * بنزله وطلوعي
وكان مرضه قد رام أكثر من شهر ، حيث أصيب باسهال ورمي دم ( ديسانتري ) ، غير أن
السخاوي يقول : " ولا استبعد انه أكرم بالشهادة فقد كان طاعون قد ظهر "
ثم أسلم الروح إلى بارئها في أواخر شهر ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين
وثمانمائة .
واختلف مترجموه في تحديد تاريخ يوم وفاته ، كما اختلفوا في تحديد يوم ولادته ،
على أنهم يتفقون جميعا تقريبا على انها - وفاته - كانت في ليلة السبت من ذي الحجة ،
والاختلاف ينحصر في تحديدهم لأي سبت منه ، وهذا يرجع إلى أن الأرقام عرضة للتحريف
أكثر من غيرها فجعلها بعضهم في الثامن والعشرين من ذي الحجة ، وجعلها آخرون في
التاسع عشر منه ، على حين ذكرها فريق ثالث في ثامن عشر من ذي الحجة سنة 852 ه‍ ،
وترك وصيته التي نقل السخاوي نصها ، مستقاة من سرطه يوسف بن شاهين ، ومما
ورد فيها انه أوصى لطلبة الحديث النبوي والمواظبين على حضور مجالس الاملاء بجزء من
تركته .
وفي أواخر أيامه عاده قاضي القضاة سعد الدين بن الديري الحنفي فسأله عن حاله ،
فأنشده أربعة أبيات من قصيدة لأبي القاسم الزمخشري هي : ( من الكامل )
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة * فاجعل الهي خير عصري اخرة
وارحم مبيتي في البور ووحدتي * وارحم عظامي حين تبقى ناخره
فانا المسيكين الذي أيامه ولت * بأوزار غدت متواترة
فلئن رحمت فأنت أكرم راحم * فبحار جودك يا إلهي زاخره
وصلى عليه بمصلاه بكتمر المؤمن ، حيث امر السلطان جقمق بان يحضر إلى هناك
ليصلي عليه ، وتقدم في الصلاة عليه الخليفة باذن من السلطان .
وحضر الشيوخ وأرباب الدولة وجمع غفير من الناس ، وازدحموا في الصلاة عليه حتى
حزر أحد الأذكياء من مشى في جنازته بأنهم نحو الخمسين الف انسان .


منتصف شهر ذي الحجة من سنة 852 ه‍ أشيع ان شيخ الاسلام قد توعك فأنشأ يقول :
( من المجتث ) أشكوا إلى الله ما بي * وما حوته ضلوعي قد طال السقم جسمي * بنزله وطلوعي وكان مرضه قد رام أكثر من شهر ، حيث أصيب باسهال ورمي دم ( ديسانتري ) ، غير أن السخاوي يقول : " ولا استبعد انه أكرم بالشهادة فقد كان طاعون قد ظهر " ثم أسلم الروح إلى بارئها في أواخر شهر ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة .
واختلف مترجموه في تحديد تاريخ يوم وفاته ، كما اختلفوا في تحديد يوم ولادته ، على أنهم يتفقون جميعا تقريبا على انها - وفاته - كانت في ليلة السبت من ذي الحجة ، والاختلاف ينحصر في تحديدهم لأي سبت منه ، وهذا يرجع إلى أن الأرقام عرضة للتحريف أكثر من غيرها فجعلها بعضهم في الثامن والعشرين من ذي الحجة ، وجعلها آخرون في التاسع عشر منه ، على حين ذكرها فريق ثالث في ثامن عشر من ذي الحجة سنة 852 ه‍ ، وترك وصيته التي نقل السخاوي نصها ، مستقاة من سرطه يوسف بن شاهين ، ومما ورد فيها انه أوصى لطلبة الحديث النبوي والمواظبين على حضور مجالس الاملاء بجزء من تركته .
وفي أواخر أيامه عاده قاضي القضاة سعد الدين بن الديري الحنفي فسأله عن حاله ، فأنشده أربعة أبيات من قصيدة لأبي القاسم الزمخشري هي : ( من الكامل ) قرب الرحيل إلى ديار الآخرة * فاجعل الهي خير عصري اخرة وارحم مبيتي في البور ووحدتي * وارحم عظامي حين تبقى ناخره فانا المسيكين الذي أيامه ولت * بأوزار غدت متواترة فلئن رحمت فأنت أكرم راحم * فبحار جودك يا إلهي زاخره وصلى عليه بمصلاه بكتمر المؤمن ، حيث امر السلطان جقمق بان يحضر إلى هناك ليصلي عليه ، وتقدم في الصلاة عليه الخليفة باذن من السلطان .
وحضر الشيوخ وأرباب الدولة وجمع غفير من الناس ، وازدحموا في الصلاة عليه حتى حزر أحد الأذكياء من مشى في جنازته بأنهم نحو الخمسين الف انسان .

112


ومن شدة حب الناس ، وإكرامهم له تصور البعض ان الخضر صلى عليه كما ذكر ذلك
صاحب مفتاح السعادة ، فقال : ومن جملة من صلى عليه " الخضر عليه السلام رآه عصابة من
الأولياء "
وكان يوم موته عظيما على المسلمين وحتى على أهل الذمة ، وشيعته القاهرة إلى
مدفنه في القرافة الصغرى ، وتزاحم الامراء والأكابر على حمل نعشه ، ومشى إلى تربته من
لم يمش نصف مسافتها قط ، فدفن تجاه تربة الديلمي بتربة بني الخروبي بين مقام الشافعي
ومقام سيدي مسلم السلمي ، وكانت وصيته خلاف ذلك ، وقد سنحت لي الفرصة بزيارة قبر
الحافظ ابن حجر رحمه الله ، فتبين لي انه يقع في مسافة تقدر بحوالي 1500 م من مقامه
الإمام الشافعي .
وقيل : ان السماء أمطرت على نعشه مطرا خفيفا فعد ذلك من النوادر .
ذكر من رثاه :
وما أحقه بقول ابن دريد في قصيدة طويلة :
البسيط :
ان المنية لم تتلف بها رجلا * بل أبلغت علما أبلغت علما للدين منصوبا
كان الزمان به تصفو مشاربه * والآن أصبح بالتكدير مقطوبا
كلا ويامه الغر التي جعلت * للعلم نورا وللتقوى محاريبا
وبقول غيره :
الكامل :
ذهب العليم بغيب كل محدث * وبكل مختلف من الاسناد
وبكل وهم في الحديث ومشكل * يعنى به علماء كل بلاد
وبقول غيره .
بكيت على فراقك كل يوم * وأمليت الحوار من الجفون
ولو كان البكاء بقدر شوقي * لملته العيون من العيون .
وبقول غيره :
رزء ألم فقلب الدهر في وهج * وأغفل الناس منسوب إلى الهوج


ومن شدة حب الناس ، وإكرامهم له تصور البعض ان الخضر صلى عليه كما ذكر ذلك صاحب مفتاح السعادة ، فقال : ومن جملة من صلى عليه " الخضر عليه السلام رآه عصابة من الأولياء " وكان يوم موته عظيما على المسلمين وحتى على أهل الذمة ، وشيعته القاهرة إلى مدفنه في القرافة الصغرى ، وتزاحم الامراء والأكابر على حمل نعشه ، ومشى إلى تربته من لم يمش نصف مسافتها قط ، فدفن تجاه تربة الديلمي بتربة بني الخروبي بين مقام الشافعي ومقام سيدي مسلم السلمي ، وكانت وصيته خلاف ذلك ، وقد سنحت لي الفرصة بزيارة قبر الحافظ ابن حجر رحمه الله ، فتبين لي انه يقع في مسافة تقدر بحوالي 1500 م من مقامه الإمام الشافعي .
وقيل : ان السماء أمطرت على نعشه مطرا خفيفا فعد ذلك من النوادر .
ذكر من رثاه :
وما أحقه بقول ابن دريد في قصيدة طويلة :
البسيط :
ان المنية لم تتلف بها رجلا * بل أبلغت علما أبلغت علما للدين منصوبا كان الزمان به تصفو مشاربه * والآن أصبح بالتكدير مقطوبا كلا ويامه الغر التي جعلت * للعلم نورا وللتقوى محاريبا وبقول غيره :
الكامل :
ذهب العليم بغيب كل محدث * وبكل مختلف من الاسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل * يعنى به علماء كل بلاد وبقول غيره .
بكيت على فراقك كل يوم * وأمليت الحوار من الجفون ولو كان البكاء بقدر شوقي * لملته العيون من العيون .
وبقول غيره :
رزء ألم فقلب الدهر في وهج * وأغفل الناس منسوب إلى الهوج

113

کاربر گرامی ، شما به سیستم وارد نشده اید!